بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٨
حامل فقه إلى من هو أفقه منه.
ثلاث لايغل عليهن قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل لله ، والنصيحة لائمة المسلمين ، واللزوم لجماعتهم ، فإن دعوتهم محيطة من ورائهم.
المسلمون إخوة : تتكافأ دماؤهم ، يسعى بذمتهم أدناهم ، هم[١] يد على من سواهم[٢].
ل : أبي عن سعد عن البرقي مثله[٣].
أقول : قد مضى الخبر بسند آخر مع شرحه في باب فضل كتابة الحديث في المجلد الاول.
٤ ـ ل : ماجيلويه عن عمه عن هارون عن ابن زياد عن جعفر بن محمد عن أبيه ٨ أن النبي ٩ قال : ثلاث موبقات : نكث الصفقة وترك السنة و فراق الجماعة ، وثلاث منجيات : تكف لسانك وتكبي على خطيئتك وتلزم[٤] بيتك[٥].
بيان : الصفقة : البيعة لما فيه من صفق اليد باليد.
٥ ـ فس : « إذا جاء نصر الله والفتح »[٦] قال : نزلت بمنى في حجة الوداع « إذا جاء نصر الله والفتح » فلما نزلت قال رسول الله ٩ : نعيت إلى نفسي ، فجاء إلى مسجد الخيف فجمع الناس ثم قال : نضر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها وبلغها
[١]في المصدر : وهم يد على من سواهم.
(٢ و ٣) الخصال ١ : ٧٢ و ٧٣.
[٤]لعله في زمان التقية ، أو بحيث لايترك الاهتمام بأمر المسلمين وبحيث لا يكون فارقا جماعة المسلمين ، والا فيكون مصداق صدر الحديث ، فلعله كناية عن الاهتمام بشأن نفسه مضافا إلى الاهتمام بشأن المسلمين.
[٥]الخصال ١ : ٤٢.
[٦]النصر : ١.