بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٣
عزوجل : « وسخر لكم مافي السماوات وما في الارض جميعا » قال : أخبرهم بطاعتهم[١].
بيان : كأن الخطاب متوجه إلى الائمة : ، والضمير ان إما للائمة أو لما فيهما ، أو الاول للاول والثاني للثاني أو بالعكس.
٧ ـ ختص ، ير : ابن يزيد عن الوشاء عمن رواه عن منصور عن الميثمي عن الثمالي قال : كنت مع علي بن الحسين ٧ في داره وفيها عصافير[٢] وهن يصحن ، فقال لي : أتدري مايقلن هؤلاء؟ قلت : لا أدري ، قال : يسبحن ربهن ويطلبن رزقهن[٣].
٨ ـ ختص ، ير : أحمد بن محمد عن محمد بن خلف[٤] عن بعض رجاله عن أبي عبدالله قال : فتلا رجل عنده هذه الآية : « علمنا منطق الطير واوتينا من كل شئ »[٥] فقال أبوعبدالله ٧ : ليس فيها « من » إنما هي : واوتينا كل شئ[٦].
بيان : ليس فيها[٧] من : أي من الآية مطلقا ، أو بالنسبة إليهم : كما سيأتي.
٩ ـ ير : الحسن بن علي بن النعمان عن يحيى بن زكريا عن عمرو الزيات عن محمد بن سماعة عن النضر بن شعيب عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول :
[١]بصائر الدرجات : ٢١ والاية في الجاثية : ١٣.
[٢]في الاختصاص : وفيها شجرة فيها عصافير.
[٣]بصائر الدرجات : ٩٩ ، الاختصاص : ٢٩٢.
[٤]في نسخة : ( خالد ) وهو الموجود في الاختصاص باضافة البرقي.
[٥]النحل : ١٦.
[٦]بصائر الدرجات : ٩٩. الاختصاص : ٢٩٣.
[٧]لعل مراده ٧ أن « من » ليست للتبعيض أي من بهذه المعنى ليست في الاية ، والا تنافي الروايات الاتية وعلى اى فالحديث مرسل.