بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٦
٩١ ـ وبإسناده عن أبي الصلت الهروي قال : سمعت الرضا ٧ يحدث عن آبائه : عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال : سمعت رسول الله (ص) يقول : سمعت الله جل جلاله يقول : علي بن أبي طالب حجتي على خلقي ونوري في بلادي وأميني على علمي ، لا ادخل النار من عرفه وإن عصاني ، ولا ادخل الجنة من أنكره وإن أطاعني[١].
٩٢ ـ وعن ابن عمر قال : قال رسول الله (ص) : من أراد التوكل على الله فليحب أهل بيتي ، ومن أراد أن ينجو من عذاب القبر فليحب أهل بيتي ، ومن أراد الحكمة فليحب أهل بيتي ، ومن أراد دخول الجنة بغير حساب فليحب أهل بيتي ، فوالله ما أحبهم أحد إلا ربح في الدنيا والآخرة[٢].
٩٣ ـ وعن ابن مسعود قال : قال رسول الله ٩ : إذا كان يوم القيامة يقعد علي بن أبي طالب على الفردوس ، وهو جبل قد علا على الجنة وفوقه عرش رب العالمين ومن سفحه[٣] تنفجر أنهار الجنة وتتفرق في الجنان ، وهو جالس على كرسي من نور تجري بين يديه التسنيم ، لايجوز أحد على الصراط إلا ومعه براءة بولايته وولاية أهل بيته ، يشرف على الجنة فيدخل محبيه الجنة ومبغضيه النار[٤].
٩٤ ـ وعن سلمان الفارسي قال : قال رسول الله ٩ : يا سلمان من أحب فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي ، ومن أبغضها فهو في النار ، يا سلمان حب فاطمة ينفع في مائة موطن أيسر تلك المواطن الموت والقبر والميزان والمحشر والصراط والمحاسبة فمن رضيت عنه ابنتي فاطمة رضيت عنه ، ومن رضيت عنه ٢ ، ومن غضبت عليه فاطمة غضبت عليه ، ومن غضبت عليه غضب الله عليه ، يا سلمان ويل لمن يظلمها ويظلم
[١]ايضاح دفائن النواصب : ٣٢.
[٢]ايضاح دفائن النواصب : ٣٥.
[٣]سفح الجبل : أصله وأسفله.
[٤]ايضاح دفائن النواصب : ٣٥ فيه : الا ومن معه.