بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢١
١٠٢ ـ وعن الرضا عن آبائه[١] عن الحسين : قال : قال رسول الله (ص) : لما اسري بي إلى السماء لقيني أبي نوح فقال : يامحمد من خلفت على امتك؟ فقلت : علي بن أبي طالب ، فقال : نعم الخليفة خلفت ، ثم لقيني أخي موسى فقال : يا محمد من خلفت على امتك؟ فقلت : عليا ، فقال : نعم الخليفة خلفت ، ثم لقيني أخي عيسى فقال لي : من خلفت على امتك؟ فقلت : عليا ، فقال : نعم الخليفة خلفت. قال : فقلت لجبرئيل : يا جبرئيل مالي لا أرى إبراهيم؟ قال : فعدل بي إلى حظيرة فاذا فيها شجرة[٢] لها ضروع كضروع الغنم كلما خرج ضرع من فم واحد رده الله تعالى إليه[٣] ، فقال : يامحمد من خلفت على امتك؟ فقلت : عليا ، فقال : نعم الخليفة خلفت ، إني يامحمد سألت الله ربي أن يوليني غذاء أطفال شيعة علي بن أبي طالب فأنا أغذيهم إلى يوم القيامة[٤].
بيان : الدارة : ما أحاط بالشئ ، وهالة القمر ، وزخ به في مكان أي دفع ورمي ، فحبوا على بناء المفعول من الحبوة وهي العطية.
١٠٣ ـ أعلام الدين للديلمي من كتاب الحسين بن سعيد عن صفوان عن أبي عبدالله ٧ قال : من أحبنا ولقي الله وعليه مثل زبد البحر ذنوبا كان حقا على الله أن يغفر له.
١٠٤ ـ وعن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن حبيش بن المعتمر قال : دخلت على علي ٧ وهو في الرحبة متكئا ، فقلت : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، كيف أصبحت؟ قال : فرفع رأسه ورد علي وقال : أصبحت والله محبا لمحبنا صابرا على بغض مبغضنا ، إن محبنا ينتظر الروح والفرج في كل يوم وليلة وإن
[١]في المصدر عن أبيه عن آبائه.
[٢]في المصدر : واذا هو فيها وفيها شجرة.
[٣]في المصدر : رده إليه.
[٤]ايضاح دفائن النواصب : ٥٧ و ٥٨.