بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤١
نفسي من قبل أن أخلق السماوات والارض بألفي عام أن لا اعذب محبيك ومحبي عترتك بالنار[١].
١٤٥ ـ أقول : روى ابن بطريق ; في العمدة من تفسير الثعلبي باسناده عن عمر بن موسى عن زيد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم قال : شكوت إلى رسول الله (ص) حسد الناس لي ، فقال : أما ترضى أن تكون رابع أربعة؟ أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين : وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا ، وذريتنا خلف أزواجنا ، وشيعتنا خلف ذريتنا[٢].
١٤٦ ـ وعن أبي هريرة قال : نظر رسول الله ٩ إلى علي والحسن والحسين صلوات الله عليهم فقال : أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم[٣].
١٤٧ ـ وباسناده أيضا عن العباس بن عبدالمطلب أنه قال : يارسول الله ما بال قريش يلقى بعضها بعضا بوجه يكاد أن يسائل[٤] من الود ، ويلقونا بوجه[٥] قاطبة؟ فقال رسول الله ٩ : أو يفعلون ذلك؟ قال : نعم والذي بعثك بالحق ، فقال : أما والذلي بعثني بالحق لايؤمنون حتى يحبوهم لي[٦].
١٤٨ ـ ومن مناقب ابن المغازلي باسناده عن أنس قال : قال رسول الله (ص) : إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط على شفير جهنم لم يجز عليه إلا من معه كتاب ولاية علي بن أبي طالب ٧[٧].
[١]كنز جامع الفوائد : ٢٥٣ و ٢٥٤.
[٢]العمدة : ٢٥ فيه : من خلف ذريتنا.
[٣]العمدة : ٢٥ و ٢٦ وفيه : إلى على وفاطمة والحسن والحسين.
[٤]في نسخة : أن يسال.
[٥]في نسخة : بوجوه. وفيها : حتى يحبوكم لى.
[٦]العمدة : ٢٧ فيه : بوجوه. تكاد أن تسائل من الود.
[٧]العمدة : ١٩٣.