بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠
سمعت رسول الله (ص) يقول : إن للشمس وجهين[١] ، فوجه يضيئ لاهل السمآء ، و وجه يضيئ لاهل الارض ، وعلى الوجهين منهما كتابة ، ثم قال : أتدرون ماتلك الكتابة؟
قلنا : الله ورسوله أعلم ، قال : الكتابة التي تلي أهل السماء : الله نور السماوات والارض ، وأما الكتابة التي تلي أهل الارض : علي نور الارضين[٢].
٢٢ ـ وباسناده عن ابن مسعود قال : قال رسول الله ٩ :لما خلق آدم ونفخ فيه من روحه عطس آدم فقال : الحمد لله فأوحى الله تعالى إليه : حمدتني عبدي! وعزتي وجلالي لولا عبدان اريد أن أخلقهما في دار الدنيا ماخلقتك ، قال : الهي فيكونان مني؟ قال : نعم يا آدم ارفع رأسك. فانظر ، فرفع رأسه فإذا مكتوب على العرش : لا إله إلا الله ، محمد نبي الرحمة ، وعلي مقيم الحجة ، من عرف حق علي زكى وطاب ، ومن أنكر حقه لعن وخاب ، أقسمت بعزتي أن ادخل الجنة من أطاعه وإن عصاني وأقسمت بعزتي أن ادخل النار من عصاه وإن أطاعني[٣].
أقول : قد أوردنا بعض الاخبار في باب تزويج فاطمة ٧ ، وفي باب أن الجن تأتيهم.
٢٣ ـ وروى الحسن بن سليمان في كتاب المحتضر مارواه من كتاب المناقب لابن البطريق باسناده عن أبي هريرة عن رسول الله ٩ : مكتوب على العرش : « لا إله إلا الله وحده لا شريك له محمد عبدي ورسولي أيدته بعلي بن أبي طالب » وذلك قوله تعالى في كتابه العزيز : « هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين »[٤] بعلي بن أبي طالب.
[١]اشارة إلى كروية الشمس.
[٢]ايضاح دفائن النواصب : ٣٢.
[٣]ايضاح دفائن النواصب : ٣٤ و ٣٥.
[٤]الانفال : ٦٤.