بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٨
وأنى له بالتوبة؟ والله لو سجد حتى ينقطع عنقه ماقبل الله منه إلا بولايتنا أهل البيت[١].
ل : أبي وابن الوليد معا عن سعد مثله[٢].
سن : الاصفهاني مثله[٣].
٥ ـ فس : جعفر بن أحمد عن عبدالكريم بن عبدالرحيم عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : من خالفكم وإن تعبد[٤] واجتهد منسوب إلى هذه الآية : وجوه يومئذ خاشعة * عاملة ناصبة * تصلى نارا حامية[٥].
٦ ـ فس : محمد بن جعفر[٦] عن يحيى بن زكريا عن علي بن حسان عن عبد الرحمان بن كثير عن أبي عبدالله ٧ في قوله : « من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها[٧] » قال : هي للمسلمين عامة ، والحسنة الولاية ، فمن عمل من حسنة كتبت[٨] له عشرا فان لم يكن ولاية دفع عنه بما عمل من حسنته في الدنيا وماله في الآخرة من خلاق[٩].
أقول : قد مر مثله بأسانيد جمة في أبواب تفسير الآيات.
٧ ـ فس : أحمد بن علي عن الحسين بن عبيد الله عن السندي بن محمد عن أبان عن الحارث بن يحيى[١٠] عن أبي جعفر ٧ في قول الله : « وإني لغفار لمن تاب
[١]امالي الصدوق : ٣٩٥ و ٣٩٦.
[٢]الخصال : ١ : ٢٢.
[٣]المحاسن : ٢٢٤ فيه : الا بمعرفة الحق.
[٤]في نسخة : عبد.
[٥]تفسير القمي : ٧٢٣ والايات في الغاشية : ٢ ـ ٤.
[٦]في المصدر : محمد بن سلمة عن محمد بن جعفر.
[٧]الانعام : ١٦٠.
[٨]في نسخة : كتب الله له.
[٩]تفسير القمى : ٤٨٠ و ٤٨١ فيه : فان لم تكن له ولاية رفع عنه.
[١٠]في نسخة : الحارث بن عمر.