بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٨
بيان : لحن القول : اسلوبه وإمالته إلى جهة تعريض أو تورية ، ومنه قيل للمخطئ اللاحن لانه يعدل الكلام عن الصواب ، أي تعرف كفرهم ونفاقهم بما يترشح من كلامهم من بغض علي ٧.
٥٧ ـ وروي في المجمع عن الخدري قال : لحن القول : بغضهم علي بن أبي طالب ٧ ، قال : وكنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله ٩ ببغضهم علي بن أبي طالب ٧ ، وروى مثله عن جابر ، وقال أنس : ماخفي منافق على عهد رسول الله ٩ بعد هذه الآية
[١].
٥٨ ـ سن : أبي عن النضر عن يحيى بن عمران الحلبي عن ابن مسكان عن أبي بصير قال : قلت لابي عبدالله ٧ : أرأيت الراد على هذا الامر كالراد عليكم؟ فقال : يابا محمد من رد عليك هذا الامر فهو كالراد على رسول الله ٩
[٢].
٥٩ ـ سن : أبي عن النضر عن يحيى الحلبي عن أبي المغرا عن أبي بصير قال : قلت لابي عبدالله ٧ : من نصب لعلي ٧ حربا كان كمن نصب لرسول الله ٩؟
فقال : إي والله ، ومن نصب لك أنت لاينصب لك إلا على هذا الدين كما كان نصب لرسول الله ٩
[٣].
٦٠ ـ سن : ابن يزيد عن المبارك عن عبدالله بن جبلة عن حميدة عن جابر عن أبي جعفر ٧ قال : قال رسول الله (ص) : التاركون ولاية علي ٧ المنكرون لفضله المظاهرون أعدآءه خارجون عن الاسلام من مات منهم على ذلك
[٤].
٦١ ـ قب : سئل الباقر ٧ عن هذه الآية
[٥] قال : يقفون فيسألون مالكم لا
[١]مجمع البيان ٩ : ١٠٦. [٤]المحاسن : ١٨٦.
[٥]لم يذكر الاية بلفظها بل ذكر معناها والمراد منها قوله تعالى : وقفوهم انهم مسئولون مالكم لاتناصرون.