بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٩
اللعين إبليس ، قال علي ٧ فعدوت خلفه حتى لحقته وصرعته إلى الارض وجلست على صدره ووضعت يدي في حلقه لاخنقه فقال لي : لاتفعل يا أبا الحسن فاني من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم ، والله يا علي إني لاحبك جدا وما أبغضك أحد إلا شركت إباه في امه فصار ولد زنا ، فضحكت وخليت سبيله[١].
١٤ ـ سر : في كتاب ابن تغلب عن ابن مهران عن درست عن المبارك عن محمد بن قيس العطار قال : قال أبوجعفر ٧ : إنما يحبنا من العرب والعجم أهل البيوتات وذوو الشرف وكل مولود صحيح ، وإنما يبغضنا من هؤلآء[٢] كل مدنس مطرد[٣].
بيان : قال الفيروزآبادي : دنس ثوبه وعرضه تدنيسا : فعل به مايشينه ، وقال : طردته : نفيته عني.
١٥ ـ سر : السياري عن جماعة من أصحابنا رفعوه قال : إن أفضل فضائل شيعتنا أن العواهر لم يلدنهم[٤] في جاهلية ولا إسلام ، وإنهم أهل البيوتات والشرف والمعادن والحسب الصحيح[٥].
١٦ ـ سر : السياري عن محمد بن جمهور عن بشير الدهان عن السكوني قال : قال أبوعبدالله ٧ : لايحبنا من العرب والعجم وغيرهم من الناس إلا أهل البيوتات و الشرف والمعادن والحسب الصحيح ، ولا يبغضنا من هؤلآء إلا كل دنس ملصق[٦].
بيان : الملصق كمعظم بالسين والصاد والزاي الدعي المتهم في نسبه ، أو من
[١]عيون أخبار الرضا : ٢٢٩.
[٢]في المصدر : من هؤلاء وهؤلاء.
[٣]السرائر : ٤٧١.
[٤]في المصدر : لم تلدهم.
[٥]السرائر : ٤٧٢.
[٦]السرائر : ٤٧٢.