بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦
حرفا ، وإنه جمع الله ذلك لمحمد ٩ وأهل بيته ، وإن اسم الله الاعظم ثلاثة وسبعون حرفا ، أعطى الله محمدا اثنين وسبعين حرفا ، وحجب عنه حرفا واحدا[١].
٣ ـ ير : الحسين بن محمد بن عامر عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد بن عبدالله عن علي بن محمد النوفلي عن أبي الحسن العسكري ٧ قال : سمعته يقول : اسم الله الاعظم ثلاثة وسبعون حرفا ، وإنما كان عند آصف منه حرف واحد فتكلم به فانخرقت له الارض فيما بينه وبين سبأ ، فتناول عرش بلقيس حتى صيره إلى سليمان ثم انبسطت الارض في أقل من طرفة عين ، وعندنا منه اثنان وسبعون حرفا ، وحرف عند الله مستأثر[٢] به في[٣] علم الغيب[٤].
٤ ـ ير : محمد بن عبدالجبار عن أبي عبدالله البرقي عن فضالة[٥] عن عبدالصمد ابن بشير عن أبي عبدالله ٧ قال : كان مع عيسى بن مريم حرفان يعمل بهما ، وكان مع موصى ٧ أربعة أحرف ، وكان مع إبراهيم ٧ ستة أحرف ، وكان مع آدم خمسة وعشرين حرفا ، وكان مع نوح[٦] ثمانية ، وجمع ، ذلك كله لرسول الله ٩ إن اسم الله ثلاثة وسبعون حرفا ، وحجب عنه واحدا[٧].
٥ ـ ير : إبراهيم بن هاشم عن محمد بن حفص عن عبدالصمد بن بشير عن أبي عبدالله ٧ قال : إن اسم الله الاعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، كان عند آصف منها
[١]بصائر الدرجات : ٥٧.
[٢]في المصدر : استأثر به.
[٣]في نسخة : مستأثر به في علم الغيب المكنون.
[٤]بصائر الدرجات : ٥٧ و ٥٨.
[٥]في نسخة : فضالة بن ايوب.
[٦]تقدم في الحديث الثاني انه كان مع نوح خمسة عشر ومع ابراهيم ثمانية احرف ولعل الاختلاف نشأ من قبل الروات وعدم اهتمامهم بضبط الاعداد ، وروى البرقي حديثا آخر يوافق الحديث الثاني راجع بصائر الدرجات : ٥٧.
[٧]بصائر الدرجات : ٥٧.