بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٠
ومن عصاهم فقد عصاني ومن أنكرهم أو أنكر واحدا منهم فقد أنكرني وبهم يمسك الله السماء أن تقع على الارض إلا باذنه وبهم يحفظ الله الارض أن تميد بأهلها[١].
١٠٠ ـ وعن ابن عمر قال : قال رسول الله ٩:من أحب عليا قبل الله تعالى منه صلاته وصيامه وقيامه واستجاب دعاءه ، ألا ومن أحب عليا أعطاه الله بكل عرق في بدنه مدينة في الجنة[٢] ألا ومن أحب آل محمد أمن[٣] من الحساب والميزان والصراط ألا ومن مات على حب آل محمد فأنا كفيله بالجنة مع الانبياء ، ألا ومن أبغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة الله[٤].
١٠١ ـ وعن محمد بن علي التقي عن آبائه عن الباقر : عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها وعمها الحسن بن علي ٧ عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال : قال رسول الله (ص) : لما ادخلت الجنة رأيت فيها شجرة تحمل الحلي والحلل أسفلها خيل بلق وأوسطها الحور العين وفي أعلاها الرضوان.
قلت[٥] لجبرئيل : لمن هذه الشجرة؟ قال : هذه لابن عمك أمير المؤمنين ٧ إذا أمر الله الخليفة أن تدخل الجنة[٦] يؤتى بشيعة علي بن أبي طالب ٧ حتى ينتهي بهم إلى هذه الشجرة فيلبسون الحلي والحلل ويركبون خيل البلق وينادي مناد : هؤلآء شيعة علي بن أبي طالب صبروا في الدنيا على الاذى فحبوا اليوم[٧].
[١]ايضاح دفائن النواصب : ٥٣ ـ ٥٥.
[٢]قد عرفت سابقا أن الحديث من مرويات العامة فلا تغفل.
[٣]في المصدر : فقد أمن.
[٤]ايضاح دفائن النواصب : ٥٦.
[٥]في المصدر : فقلت.
[٦]في المصدر : لدخول الجنة.
[٧]ايضاح دفائن النواصب : ٥٦ و ٥٧ فيه : فجوزوا اليوم.