بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٢
أبي عبدالله ٧ قال : سمعته يقول لرجل من الشيعة : أنتم الطيبون ونساؤكم الطيبات وكل مؤمن صديق ، وقال : سمعته يقول : شيعتنا أقرب الخلق من عرش الله عزوجل يوم القيامة بعدنا وما من شيعتنا أحد يقوم إلى الصلاة إلا اكتنفته فيها عدد من خالفه[١] من الملائكة يصلون عليه جماعة حتى يفرغ من صلاته ، وإن الصائم منكم ليرتع في رياض الجنة تدعو له الملائكة حتى يفطر[٢].
١٢٤ ـ ومنه عن ابن عباس قال : قال رسول الله ٩ : ياعلي إن جبرئيل أخبرني عنك بأمر قرت به عيني وفرح به قلبي ، قال : يامحمد قال الله عزوجل : اقرأ محمدا مني السلام وأعلمه أن عليا إمام الهدى ومصباح الدجى والحجة على أهل الدنيا وأنه الصديق الاكبر والفاروق الاعظم ، وإني آليت وعزتي وجلالي أن لا أدخل النار أحدا توالاه[٣] وسلم له وللاوصياء من بعده ، حق القول مني لاملان جهنم وأطباقها من أعدآئه ولاملان الجنة من أوليائه وشيعته[٤].
١٢٥ ـ ومن كتاب الشفاء والجلاء عن أبي عبدالله ٧ قال : إن الله عزوجل خلق طينة المؤمن من طينة الانبياء فلا ينجس أبدا وقال : إن عمل المؤمن يذهب فيمهد له في الجنة كما يرسل الرجل غلامه فيفرش له ثم تلا : « ومن[٥] عمل صالحا فلانفسهم يمهدون »[٦].
١٢٦ ـ وعنه ٧ أنه قال : كمالا ينفع مع الشرك شئ فلا يضر مع الايمان شئ.
١٢٧ ـ وعن عيسى بن أبي منصور قال : كنا عند أبي عبدالله ٧ أنا وابن
[١]في المصدر : من خلفه.
[٢]المحتضر : ١٥٦.
[٣]في نسخة : تولاه.
[٤]المحتضر.
[٥]الروم : ٤٣.
[٦]المحتضر.