بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨
٩ ـ ختص : محمد بن[١] علي عن أبيه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبان الاحمر قال : قال الصادق ٧ : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين ٧ لما قال : « لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر ابن أبي سفيان بالشام فنكسته عن سريره » ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل أن يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا ٩ أفضل الانبيآء ، ووصيه أفضل الاوصياء؟ أفلا جعلوه كوصي سليمان! حكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا[٢].
١٠ ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلا من كتاب السيد حسن بن كبش باسناده عن المفيد رفعه إلى سلمان الفارسي ٢ قال : قال أمير المؤمنين ٧ : ياسلمان الويل كل الويل لمن لا يعرفنا حق معرفتنا وأنكر فضلنا ، ياسلمان أيما أفضل؟ محمد (ص) أم سليمان بن داود؟ قال سلمان : بل محمد (ص) ، قال : ياسلمان فهذا آصف بن برخيا قدر أن يحمل عرش بلقيس من فارس في طرفة عين وعنده علم من الكتاب ، ولا أفعل أضعاف ذلك وعندي علم ألف كتاب؟ أنزل الله على شيث بن آدم ٨ خمسين صحيفة ، وعلى إدريس النبي ٩ ثلاثين صحيفة ، وعلى إبراهيم الخليل ٧ عشرين صحيفة ، والتوراة والانجيل والزبور والفرقان ، فقلت : صدقت ياسيدي.
فقال ٧ : اعلم ياسلمان إن الشاك في أمرنا وعلومنا كالممتري[٣] في معرفتنا وحقوقنا ، وقد فرض ولايتنا في كتابه في غير موضع وبين فيه ماوجب العمل به وهو غير مكشوف[٤].
[١]أي محمد بن علي بن بابويه.
[٢]الاختصاص : ٢١٢ و ٢١٣.
[٣]أي كالشاك في معرفتنا.
[٤]المحتضر.