بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٠
آخر الاولاد فان العاقبة تكون بمعنى الولد ، وآخر كل شئ كما ذكره الفيروزآبادي فيكون المراد انتظار الفرج بظهور القائم ٧.
٤٢ ـ سن : بكر بن صالح عن أبي الحسن الرضا ٧ قال : من سره أن ينظر إلى الله بغير حجاب وينظر الله إليه بغير حجاب فليتول آل محمد وليتبرأ من عدوهم وليأتم بامام المؤمنين منهم ، فانه إذا كان يوم القيامة نظر الله إليه بغير حجاب ونظر إلى الله بغير حجاب[١].
بيان : لعل المراد بنظره إليه تعالى النظر إلى نبينا وأئمتنا صلوات الله عليهم كما ورد في الخبر ، أو إلى رحمته وكرامته ، أو هو كناية عن غاية العرفان ، وبنظره تعالى إليه لطفه وإحسانه ، وهو مجاز شائع في القرآن والحديث وكلام العرب ، فالمراد بقوله ٧ : بغير حجاب : بغير واسطة.
٤٣ ـ سن : القاسم بن محمد عن جده الحسن عن المفضل عن أبي عبدالله ٧ قال : من أحب[٢] أهل البيت وحقق حبنا في قلبه جرى ينابيع الحكمة على لسانه وجدد الايمان في قلبه وجدد له عمل سبعين نبيا وسبعين صديقا وسبعين شهيدا وعمل سبعين عابدا عبدالله سبعين سنة[٣].
٤٤ ـ سن : محمد بن عبدالحميد عن جماعة عن بشر بن غالب عن الحسين بن علي ٧ قال : قال لي : يابشر بن غالب من أحبنا لايحبنا إلا لله جئنا نحن وهو كهاتين وقدر بين سبابتيه ومن أحبنا لايحبنا إلا للدنيا فإنه إذا قام قائم العدل وسع عدله البر والفاجر[٤].
بيان : أي ينتفع من عدل الامام في الدنيا.
٤٥ ـ سن : خلاد المقري عن قيس بن الربيع عن ليث بن سليمان عن ابن أبي ليلى
[١]المحاسن : ٦٠.
[٢]في المصدر : من أحبنا اهل البيت.
(٣ و ٤) المحاسن : ٦١.