بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٦
١٢ ـ سن : أبي عن حمزة بن عبدالله عن جميل بن دراج عن حكم عن أعين[١] عن ميسر بن عبدالعزيز النخعي عن أبي خالد الكابلي قال : أتى نفر إلى علي بن الحسين بن علي ٧ فقالوا : إن بني عمنا وفدوا إلى معاوية بن أبي سفيان طلب رفده[٢] وجائزته ، وإنا قد وفدنا إليك صلة لرسول الله ٩. فقال علي بن الحسين : قصيرة من طويلة ، من أحبنا لا لدنيا يصيبها منا وعادى عدونا لا لشحناء كانت بينه وبينه أتى الله يوم القيامة مع محمد وإبراهيم وعلي[٣].
بيان : قوله : قصيرة من طويلة ، إما كلام الراوي ، أي اقتصر ٧ من الكلام الطويل على قليل يغني غناءه ، أو من كلامه ٧ بأن يكون معمولا لفعل محذوف أي خذها ، كما هو المتعارف ، أو خبر مبتدء محذوف ، أي هذه.
ثم الظاهر إن قول الراوي : إن بني عمنا حكاية عن الزمان السالف إن كان إتيانهم في زمان إمامته ٧ كما هو الظاهر من السياق ومن الراوي فتفطن ، وسيأتي[٤] في باب حبهم « إلى الحسين » فلا يحتاج إلى تكلف.
١٣ ـ سن : أبي عن حمزة بن عبدالله الجعفري عن جميل بن دراج عن عمر بن مدرك أبي علي الطائي قال : قال أبوعبدالله ٧ : أي عرى [٥] الايمان أوثق؟ فقالوا : الله ورسوله أعلم ، فقال : قولوا : فقالوا : يابن رسول الله الصلاة ، فقال : إن للصلاة فضلا ، ولكن ليس بالصلاة ، قالوا : الزكاة ، قال : إن للزكاة فضلا وليس بالزكاة
[١]في المصدر : حكم بن أيمن.
[٢]الرفد : العطاء.
[٣]المحاسن : ١٦٥.
[٤]هكذا في النسخة المطبوعة ، والنسخ المخطوطة الموجودة عندي خالية عن هذه الجملة ، والصحيح : وسيأتي في باب حبهم انهم أتوا إلى الحسين ٧ فلا يحتاج إلى تكلف ، والحديث موجود في باب ثواب حبهم تحت رقم : ١١٨.
[٥]العرى جمع العروة.