بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦
الثاني في كل وقت من الاوقات ، وقد وكل بهم ملائكة متى لم يلعنوهما عذبوا
[١].
أقول : أوردنا كثيرا من الاخبار في ذلك في باب العوالم من كتاب السماء و العالم.
٧ ـ سر : من جامع البزنطي عن سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : ما من شئ
[٢] ولا من آدمي ولا إنسي ولا جني
[٣] ولا ملك في السماوات إلا و نحن الحجج عليهم ، وما خلق الله خلقا إلا وقد عرض ولايتنا عليه واحتج بنا عليه فمؤمن بنا وكافر وجاحد حتى السماوات والارض والجبال الآية
[٤].
٨ ـ ختص : أحمد بن الحسين عن الحسن بن برة والحسن بن برا عن علي بن حسان
[٥] عن عمه عبدالرحمان قال : كنت عند أبي عبدالله ٧ إذ دخل عليه رجل من أهل اليمن فسلم فرد ٧ ثم قال له : عندكم علماء؟ قال : نعم ، قال : فما بلغ من علم عالمكم؟ قال : يزجر الطير ويقفو الاثر في الساعة الواحدة مسيرة شهر للراكب المحث.
فقال له أبوعبدالله ٧ : إن عالم المدينة أعلم من عالمكم ، قال : وما بلغ من علم عالم المدينة؟ قال : إن عالم المدينة
[٦] ينتهي إلى أن لايقفو الاثر ولا يزجر الطير ويعلم في اللحظة الواحدة مسيرة الشمس يقطع اثني عشر بروجا واثني عشر برا واثني عشر بحرا واثني عشر عالما ، فقال له اليماني : جعلت فداك ماظننت أن أحدا يعلم هذا وما أدري ماهن ، وخرج
[٧].
[١]مختصر بصائر الدرجات : ١٢ ، بصائر الدرجات : ١٤٥.
[٢]في نسخة : مامن نبي.
[٣]في المصدر : ولا انس ولا جن.
[٤]السرائر : ٤٧٣.
[٥]في المصدر : عن الحسن برة عن علي بن حسان.
[٦]في المصدر : ان علم عالم المدينة.
[٧]الاختصاص : ٣١٩.