بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠
عزوجل لعنة الله ولعنة اللاعنين والملائكة[١] والخلق أجمعين إلى يوم الدين.
ثم سألنا[٢] الرجوع إلى أوطاننا فقال : أفعل ذلك إنشاء الله ، فأشار[٣] إلى السحابتين فدنتامنا فقال٧:خذوا مواضعكم فجلسنا على سحابة[٤] وجلس ٧ على الاخرى ، وأمر الريح فحملتنا حتى صرنا في الجور ورأينا الارض كالدرهم ، ثم حطتنا في دار أمير المؤمنين ٧ في أقل من طرف النظر[٥] ، وكان وصولنا إلى المدينة وقت الظهر والمؤذن يؤذن ، وكان خروجنا منها وقت علت الشمس[٦] ، فقلنا : بالله العجب كنا في جبل قاف مسيرة خمس سنين وعدنا في خمس ساعات من النهار[٧].
فقال أمير المؤمنين ٧ : لو أنني أردت أن أجوب[٨] الدنيا بأسرها والسماوات السبع وأرجع في أقل من الطرف لفعلت بما عندي[٩] من اسم الله الاعظم ، فقلنا : يا أمير المؤمنين أنت والله الآية العظمى والمعجز الباهر بعد أخيك وابن عمك رسول الله ٩[١٠].
أقول : هذا خبر غريب لم نره في الاصول التي عندنا ، ولا نردها ونرد علمها إليهم :.
[١]في المصدر : من الملائكة.
[٢]في المصدر : ثم سألناه.
[٣]في المصدر : ثم أشار.
[٤]في المصدر : على السحابة.
[٥]في المصدر : من طرف عين.
[٦]في المصدر : وقت ارتفاع الشمس فقلنا : بالله.
[٧]المصدر خال عن قوله : من النهار.
[٨]أجاب البلاد. قطعها. وفي المصدر : أخرق الدنيا.
[٩]في المصدر : من طرفة عين لفعلت لما عندي.
[١٠]المحتضر : ٧١ ٧٦.