بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٨
برهوت نسمة كل كافر[١].
١٣ ـ ومن الكتاب المذكور للفضل عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن سنان عن حماد ابن مروان عن زيد الشحام عن أبي عبدالله ٧ قال : إن أرواح المؤمنين يرون آل محمد في جبال رضوى فتأكل من طعامهم وتشرب من شرابهم وتحدث معهم في مجالسهم حتى يقوم قائمنا أهل البيت ، فاذا قام قائمنا بعثهم الله وأقبلوا معه يلبون زمرا فزمرا ، فعند ذلك يرتاب المبطلون ويضمحل المنتحلون وينجو المقربون[٢].
٨
باب
*(انهم أمان لاهل الارض من العذاب)*
الايات : الانفال « ٨ » : وما كان الله ليعذبهم بهم وأنت فيهم « ٣٣ ».
تفسير : في الآية دلالة على أن النبي ٩ كان أمانا لاهل الارض من العذاب.
١ ـ فس : قال رسول الله ٩ : جعل الله النجوم أمانا لاهل السماء ، وجعل أهل بيتي أمانا لاهل الارض[٣].
٢ ـ ما : أبوعمرو عن ابن عقدة عن الحسن بن علي بن بزيع عن إسماعيل بن صبيح عن حباب بن قسطاس عن موسى بن عبيدة عن أياس بن سلمة [٤] عن أبيه [٥] قال :
[١]المحتضر : ٤.
[٢]المحتضر : ٥.
[٣]تفسير القمي : ٤٤٤.
[٤]في نسخة من المصدر : ابان بن سلمة.
[٥]في المصدر : عن أبيه يرفعه.