بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٩
يوسف ٧ ملائكة الله ورحمته[١].
٢ ـ كا : الحسين بن محمد عن المعلى عن محمد بن جمهور عن يونس بن طلحة[٢] قال : قلت للرضا٧ : إن الامام لايغسله إلا الامام ، فقال : أما تدرون من حضر يغسله[٣] قد حضره خير ممن غاب عنه : الذين حضروا يوسف في الجب حين غاب عنه أبواه وأهل بيته[٤].
بيان : لعل الخبرين محمولان على التقية إمامن أهل السنة أو من نواقص العقول من الشيعة ، مع أن كلا منهما صحيح في نفسه إذ الرحمة في الخبر الاول إشارة إلى الامام ، وفي الخبر الثاني لم ينف صريحا حضور الامام ، وحضور الملائكة لاينافي حضوره ، وسيأتي في باب تاريخ موسى ٧ أخبار كثيرة دالة على حضور الرضا ٧ عند الغسل.
٣ ـ ير : أحمد بن محمد وأحمد بن إسحاق عن القاسم بن يحيى عن بعض أصحابنا عن أبي عبدالله ٧ قال : لما قبض رسول الله (ص) هبط جبرئيل ومعه الملائكة والروح الذين كانوا يهبطون في ليلة القدر قال : ففتح لامير المؤمنين بصره فرآهم في منتهى السماوات إلى الارض يغسلون النبي معه ويصلون معه عليه ويحفرون له ، والله ماحفر له غيرهم حتى إذا وضع في قبره نزلوا مع من نزل فوضعوه ، فتكلم وفتح لامير المؤمنين ٧ سمعه فسمعه يوصيهم به فبكا وسمعهم يقولون : لانألوه جهدا ، و إنما هو صاحبنا بعدك إلا أنه ليس يعايننا ببصره بعد مرتنا هذه ، حتى إذا مات أمير المؤمنين ٧ رأى الحسن والحسين مثل ذلك الذي رأى ورأيا النبي (ص) أيضا
[١]مختصر بصائر الدرجات : ١٣.
[٢]في المصدر : عن يونس عن طلحة.
[٣]في نسخة : ( لعله ) وهو الموجود في المصدر.
[٤]اصول الكافي ١ : ٤٨٥.