بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٥
ونحن معه إذا هو بظبي يثغو ويحرك ذنبه[١] ، فقال أبوعبدالله ٧ : أفعل إنشاء الله قال : ثم أقبل علينا فقال : علمتم ماقال الظبي؟ قلنا : الله ورسوله وابن رسوله أعلم فقال : إنه أتاني فأخبرني أن بعض أهل المدينة نصب شبكة لانثاه فأخذها ولها خشفان لم ينهضا ولم يقويا للرعي ، فسألني أن أسألهم أن يطلقوها وضمن لي أن إذا أرضعت[٢] خشفيها حتى يقويا للنهوض[٣] والرعي أن يردها عليهم ، قال : فاستحلفته فقال : برئت من ولايتكم أهل البيت إن لم أف ، وأنا فاعل ذلك[٤] إنشاء الله ، فقال البلخي : سنة فيكم كنسة سليمان ٧[٥].
بيان : قال الجوهري : الثغاء : صوت الشاء والمعز وما شاكلهما. وقال الفيروز آبادي : الخشف مثلثة : ولد الظبي أول مايولد وأول مشيه.
١٤ ـ ير : أحمد بن موسى الخشاب [٦] عن عبدالرحمان بن كثير عن أبي عبدالله ٧ قال : كان رسول الله (ص) يوما قاعدا في أصحابه إذ مر به بعير فجاء حتى ضرب بجرانه [٧] الارض ورغا ، فقال رجل من القوم : يارسول الله أسجد لك هذا البعير فنحن أحق أن نفعل [٨]؟ فقال رسول الله ٩ : لا ، بل اسجدوا لله ، إن هذا
[١]في الاختصاص : سليمان بن خالد قال : بينا أبوعبدالله البلخى مع أبي عبدالله ٧ ونحن معه اذا هو بظبى ينتحب ويحرك ذنبه.
[٢]في الاختصاص : انها اذا ارضعت.
[٣]في الاختصاص : على النهوض.
[٤]في نسخة : ذلك به.
[٥]الاختصاص : ٢٩٨ فيه : ( هذه سنة ) بصائر الدرجات : ١٠١ و ١٠٢.
[٦]نقل الاسناد صاحب الوسائل عن الصائر هكذا : أحمد بن موسى عن الحسن بن موسى الخشاب عن علي بن حسان عن عبدالرحمان بن كثير.
[٧]الجران من البعير : مقدم عنقه أي حتى برك.
[٨]في الاختصاص : أيسجد لك هذا الجمل؟ ( فان سجد لك ) فنحن أحق أن نفعل ذلك.