بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٨
الغفار عن الاعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : كنت عند النبي ٩ إذ أقبل علي بن أبي طالب ٧ فقال النبي (ص) : تدري[١] من هذا؟ قلت : هذا علي بن أبي طالب ٧ ، فقال النبي (ص) : هذا البحر الزاخر ، هذا الشمس الطالعة ، أسخى من الفرات كفا ، وأوسع من الدنيا قلبا ، فمن أبغضه فعليه لعنة الله[٢].
٣٠ ـ وحدثنا الفقيه ابن شاذان عن سهل بن أحمد عن عبدالله الديباجي عن موسى بن جعفر عن آبائه : قال : قال رسول الله (ص) : دخلت الجنة فرأيت على بابها مكتوبا : لا إله إلا الله ، محمد حبيب الله ، علي بن أبي طالب ولي الله ، فاطمة أمة الله ، الحسن والحسين صفوة الله ، على مبغضيهم لعنة الله[٣].
٣١ ـ وحدثنا ابن شاذان عن عمر بن إبراهيم الكناني عن عبدالله بن محمد البغوي عن عبيد الله بن عمر عن عبد الملك بن عمير عن سالم البزاز عن أبي هريرة قال : قال رسول الله (ص) : خير هذه الامة من بعدي علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين فمن قال غير هذا فعليه لعنة الل[٤].
٣٢ ـ قال : وحدثني القاضي أسد بن إبراهيم السلمي عن عمر بن علي العتكي عن أحمد بن محمد بن سليمان الجوهري عن أبيه عن محمد بن السري عن هشام بن محمد بن السائب عن أبيه عن عبدالرحمان بن السائب عن أبيه قال : جمعنا زياد في الرحبة فملا منا الرحبة والقصر وحملنا على شتم علي ٧ والبراءة عنه والناس في أمر عظيم.
قال أبي : فهومت [٥] برأسي هويمة فاذا شئ أهدب أهدل ذو مشفر [٦] طويل
[١]في المصدر : أتدرى.
[٢]كنز الكراجكي : ٦٢ و ٦٣.
[٣]كنز الكراجكي : ٦٣ فيه : ( مكتوبا بالذهب ) وفيه صفوتا الله.
[٤]كنز الكراجكي : ٦٣.
[٥]هوم : هز رأسه من النعاس : نام قليلا.
[٦]الاهدب : الذي طال هدب عينيه وكثرت اشفارهما. والاهدل أي المسترخى الشفة ، أو الرجل الكثير الشعر ، أو المتلبد الشعر الذي لايسرح رأسه ولايدهنه. والمشفر الشفة ، واخص استعماله بهذا المعنى للبعير.