بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٠
يابن عباس إن من علامة بغضهم له تفضيلهم من هو دونه عليه ، والذي بعثني بالحق مابعث نبيا أكرم عليه مني ولا أوصياء أكرم عليه من وصيي علي ، قال ابن عباس : فلم أزل له كما أمرني رسول الله ٩ وأوصاني بمودته وإنه لاكبر عملي عندي الخبر
[١].
٥ ـ ما : أبوالقاسم بن شبل عن ظفر بن حمدون عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي عن عبدالله بن حماد الانصاري عن عمرو بن شمر عن يعقوب بن ميثم التمار مولى علي بن الحسين ٧ قال : دخلت على أبي جعفر ٧ فقلت له : جعلت فداك يابن رسول الله إني وجدت في كتب أبي أن عليا ٧ قال لابي ميثم : أحبب حبيب آل محمد وإن كان فاسقا زانيا ، وابغض مبغض آل محمد وإن كان صواما قواما ، فاني سمعت رسول الله ٩ يقول : « الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية
[٢] » ثم التفت إلي وقال : هم والله أنت وشيعتك يا علي وميعادك وميعادهم الحوض غدا غرا محجلين متوجين ، فقال أبوجعفر ٧ : هكذا هو عيانا في كتاب علي
[٣].
٦ ـ ما : الغضائري عن الصدوق عن ابن المتوكل عن السعدآبادي عن البرقي عن أبيه عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عن القاسم بن الوليد عن شيخ من ثمالة قال : دخلت على امرأة من تميم عجوز كبيرة وهي تحدث الناس قلت لها : يرحمك الله حدثيني من بعض فضائل أمير المؤمنين ٧ ، قالت : احدثك وهذا شيخ كما ترى بين يدي نائم؟ قلت لها : ومن هذا؟ فقالت : أبوالحمراء خادم رسول الله ٩ فجلست إليه.
فلما سمع
[٤] حسي استوى جالسا فقال : مه؟ فقلت : رحمك الله حدثني بما
[١]امالي الشيخ : ٦٤ و ٦٥.
[٢]البينة : ٧.
[٣]امالي ابن الشيخ : ٢٥٨ فيه : غرا محجلين مكتحلين متوجين.
[٤]في المصدر : فلما سمع حديثي.