بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٩
أبيه ٨ قال : قال رسول الله (ص) : مازلت أنا ومن كان قبلي من النبيين والمؤمنين مبتلين بمن يؤذينا ، ولو كان المؤمن على رأس جبل لقيض الله عزوجل له من يؤذيه ليأجره على ذلك.
وقال أمير المؤمنين ٧ : ما زلت مظلوما منذ ولدتني امي حتى أن كان عقيل ليصيبه رمد فيقول : لاتذروني حتى تذروا عليا ، فيذروني وما بي من رمد[١].
٥ ـ قب : أبان بن عثمان قال : سألت الصادق ٧ عن قوله تعالى : « إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها »[٢] الآية ، قال : نحن ذلك.
٦ ـ عبدوس الهمداني وابن فورك الاصفهاني وشيرويه الديلمي عن أبي سعيد الخدري قال : ذكر رسول الله (ص) لعلي ٧ ما يلقى بعده ، قال : فبكى علي (ع) وقال : أسألك بحق قرابتي وصحبتي إلا دعوت الله أن يقبضني إليه ، قال : يا علي تسألني أن أدعو الله لاجل مؤجل. الخبر.
٧ ـ وذهب كثير من أصحابنا إلى أن الائمة خرجوا من الدنيا على الشهادة ، واستدلوا بقول الصادق ٧ : والله مامنا إلا مقتول شهيد.
٨ ـ أمير المؤمنين ٧ قال : بينا أنا وفاطمة والحسن والحسين عند رسول الله ٩ إذ التفت إلي فبكى فقلت : مايبكيك يارسول الله؟ قال : أبكي من ضربتك على القرن ولطم فاطمة خدها وطعنة الحسن في فخذه والسم الذي يسقاه وقتل الحسين.
٩ ـ رأى أمير المؤمنين ٧ في المنام قائلا يقول :
إذا ذكر القلب رهط النبي
وسبي النساء وهتك الستر
وذبح الصبي وقتل الوصي
وقتل شبير وسم الشبر[٣]
ترقرق في العين ماء الفؤاد
ويجري على الخد منه الدرر
[١]علل الشرائع :
[٢]النساء : ٧٥.
[٣]شبير وشبر كحسين وحسن.