بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٨
عن أبيه عن جده عن علي ٧ قال : مازلت مظلوما مذ كنت أنه كان عقيل ليرمد فيقول : لاتذروني حتى تذروا أخي عليا فاضجع فاذرى وما بي رمد
[١].
بيان : أقول : لاتخلو الرواية من غرابة بالنظر إلى التفاوت بين مولد أمير المؤمنين ٧ وعقيل كما سيأتي ، فإن من المستبعد أن يكلف من له اثنتان وعشرون سنة مثلا تقديم من له سنتان من الاضرار ، وأبعد منه قبول الوالدين منه ذلك.
٣ ـ ما : جماعة عن أبي المفضل عن محمد بن القاسم بن زكريا عن حسين بن نصر بن مزاحم عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير عن أبيه عن منصور بن سابور الترجمي
[٢] عن عبدالله بن بريدة عن أبيه بريدة بن حصيب الاسلمي قال : قال رسول الله (ص) : عهد إلي ربي تعالى عهدا فقلت : يارب بينه لي. فقال : يا محمد اسمع ، علي رآية الهدى وإمام أوليائى ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، فمن أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني فبشره بذلك.
قال : قلت : اللهم اجل قلبه واجعل ربيعة
[٣] الايمان في قلبه ، قال : فقد فعلت ، ثم قال : إني مستخصه ببلاء لم يصب أحدا من امتك
[٤] ، قال : قلت : أخي وصاحبي قال : ذلك مما قد سبق مني إنه مبتلى ومبتلى به
[٥].
بيان : في النهاية فيه : اللهم اجعل القرآن ربيع قلبي ، جعله ربيعا له لان الانسان يرتاح فيه في الربيع من الازمان ويميل إليه.
٤ ـ ع : حمزة العلوي عن الاسدي عن عبيد الله بن حمدون عن الحسين بن نصير عن خالد بن حصين
[٦] عن يحيى بن عبدالله بن الحسن عن أبيه عن علي بن الحسين عن
[١]امالي ابن الشيخ : ٢٢٣.
[٢]في المصدر : البرجمى.
[٣]في نسخة : زينة الايمان.
[٤]في المصدر : لم يصب به أحد من خلقى.
[٥]امالي ابن الشيخ : ٣٢٧.
[٦]في نسخة : عن حصين.