بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٧
أن يرجو الحفظ من الله بصلاح من مضى من آبئه منا؟ رسول الله ٩ جدنا ، ابن عمه المؤمن به المهاجر معه أبونا ، وابنته امنا ، وزوجته أفضل أزواجه جدتنا ، فأي الناس أعظم عليكم حقا في كتابه منا؟ ثم نحن من امته وعلى ملته ندعوكم إلى سنته والكتاب الذي جاء به من ربه أن تحلوا حلاله وتحرموا حرامه وتعملوا بحكمه عند تفرق الناس واختلافهم[١].
١٦ ـ فر : الحسين بن الحكم باسناده عن أبي الجارود قال : قال زيد بن علي ٧ وقرأ الآية : « وكان أبوهما صالحا » قل : حفظهما الله بصلاح أبيهما وما ذكر منهما صلاح ، فنحن أحق بالمودة ، أبونا رسول الله وجدتنا خديجة وامنا فاطمة الزهرآء وأبونا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧[٢].
٩
باب
*(شدة محنهم وأنهم أعظم الناس مصيبة ، وأنهم :)*
*(لايموتون الا بالشهادة)*
١ ـ ما : أبوعمرو عن ابن عقدة عن أحمد بن يحيى عن عبدالرحمان عن أبيه عن عثمان بن أبي ذرعة عن حمران عن محمد بن علي بن أبي طالب ٧ أنه قال : أعظم الناس أجرا في الآخرة أعظمهم مصيبة في الدنيا ، وإن أهل البيت أعظم الناس مصيبة مصيبتنا برسول الله ٩ قبل ، ثم يشركنا فيه الناس[٣].
بيان : ثم يشركنا فيه ، أي في الاجر أو في المصاب مطلقا أو بالرسول. فتدبر.
٢ ـ ما : الحفار عن عيسى بن موسى عن علي بن عبيد عن محمد بن سهل عن أبي عبدالله بن محمد البلوى عن إبراهيم بن عبيد الله بن العلا عن أبيه عن زيد بن علي
[٣]امالي الطوسي : ١٦٩.