بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٨
٦٢ ـ فر : محمد بن القاسم بن عبيد معنعنا عن أبي ذر الغفاري ٢ في قول الله تعالى : « وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى » قال : آمن بما جاء به محمد (ص) وعمل صالحا قال : أداء الفرائض ، ثم اهتدى إلى حب آل محمد.
وسمعت رسول الله ٩ يقول : والذي بعثني بالحق نبيا لاينفع أحدكم الثلاثة حتى يأتي بالرابعة ، فمن شاء حققها ومن شاء كفر بها ، فانا منازل الهدى[١] وأئمة التقى وبنا يستجاب الدعاء ويدفع البلاء وبنا ينزل الغيث من السماء ودون علمنا تكل ألسن العلماء ونحن باب حطة وسفينة نوح ، ونحن جنب الله الذي ينادي من فرط فينا يوم القيامة بالحسرة والندامة ، ونحن حبل الله المتين الذي من اعتصم به هدي إلى صراط مستقيم ، ولا يزال محبنا منفيا مؤذيا منفردا مضروبا مطرودا مكذوبا محزونا باكي العين حزين القلب حتى يموت ، وذلك في الله قليل[٢].
٦٣ ـ فر : علي بن محمد الزهري عن محمد بن عبدالله يعني ابن غالب عن الحسن ابن علي بن سيف عن مالك بن عطية عن يزيد بن فرقد النهدي أنقال : قال جعفر ابن محمد ٨ في قوله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم »[٣] يعني إذا أطاعوا الله وأطاعوا الرسول مايبطل أعمالكم ، وقال : عداوتنا تبطل أعمالهم[٤].
٦٤ ـ كتاب فضائل الشيعة للصدوق ; عن داود الرقي قال : دخلت على أبي عبدالله ٧ فقلت له : جعلت فداك قوله تعالى : « وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى » فما هذا الهدى بعد التوبة والايمان والعمل الصالح؟ قال : فقال : معرفة الائمة والله إمام بعد إمام[٥].
[١]في نسخة : فانا منار الهدى.
[٢]تفسير فرات : ٩٤.
[٣]محمد : ٣٥.
[٤]تفسير فرات :
[٥]فضائل الشيعة : ٢٦ و ٢٧.