بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٦
منكم ، وتحجوا فيقبل منكم؟ والله إنه ليصلي غيركم فما يقبل منه ، ويصوم غيركم فما يقبل منه ، ويحج غيركم فما يقبل منه[١].
٥٥ ـ وبهذا الاسناد عن زيد بن جعفر عن محمد بن الحسين بن هارون عن محمد بن علي الحسني عن محمد بن مروان عن عامر بن كثير عن أبي الجارود عن أبي جعفر ٧ قال : قلت له بمكة أو بمنى : يابن رسول الله ما أكثر الحاج؟ قال : ما أقل الحاج مايغفر[٢] إلا لك ولاصحابك ولا يتقبل إلا منك ومن أصحابك[٣].
٥٦ ـ يل ، فض : بالاسناد يرفعه إلى أبي هريرة قال : مر علي بن أبي طالب ٧ بنفر من قريش في المسجد فتغامزوا عليه فدخل على رسول الله (ص) فشكاهم إليه فخرج ٧ وهو مغضب فقال لهم : أيها الناس مالكم إذا ذكر إبراهيم وآل إبراهيم أشرقت وجوهكم ، وإذا ذكر محمد وآل محمد قست قلوبكم ، وعبست وجوهكم؟ والذي نفسي بيده لو عمل أحدكم عمل سبعين نبيا لم يدخل الجنة حتى يحب هذا أخي عليا وولده ، ثم قال ٧ : إن لله حقا لا يعلمه إلا أنا وعلي ، وإن لي حقا لايعلمه إلا الله وعلي ، وله حق لايعلمه إلا الله وأنا[٤].
٥٧ ـ جع : روي عن الصادق عن أبيه عن جده : قال : مر أمير المؤمنين ٧ في مسجد الكوفة وقنبر معه فرأى رجلا قائما يصلي فقال : يا أمير المؤمنين مارأيت رجلا أحسن صلاة من هذا ، فقال أمير المؤمنين : ياقنبر فوالله لرجل على يقين من ولايتنا أهل البيت خير ممن له عبادة ألف سنة ، ولو أن عبدا عبدالله ألف سنة لا يقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا أهل البيت ، ولو أن عبدا عبدالله ألف سنة وجاء بعمل اثنين وسبعين نبيا مايقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا أهل البيت وإلا أكبه
[١]بشارة المصطفى : ٨٢ – ٨٤.
[٢]في المصدر : ما يغفر الله.
[٣]بشارة المصطفى : ٨٨.
[٤]الفضائل. الروضة : ١٤٧.