بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٣
قال : قال رسول الله ٩ : أيها الناس الزموا مودتنا أهل البيت فانه من لقي الله بودنا دخل الجنة بشفاعتنا ، فو الذي نفس محمد بيده لاينفع عبدا عمله إلا بمعرفتنا وولايتنا[١].
٥١ ـ نى : الكليني عن محمد بن يحيى عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن حبيب السجستاني عن أبي جعفر ٧ قال : قال الله عزوجل : لاعذبن كل رعية في الاسلام دانت بولاية كل إمام جائر ليس من الله ، وإن كانت الرعية في أعمالها برة تقية ، ولاعفون عن كل رعية في الاسلام دانت بولاية كل إمام عادل من الله ، وإن كانت الرعية في أعمالها ظالمة مسيئة[٢].
٥٢ ـ كشف : قال علي بن الحسين ٧ : قد انتحلت طوآئف من هذه الامة بعد مفارقتها أئمة الدين والشجرة النبوية إخلاص الديانة ، وأخذوا أنفسهم في مخائل الرهبانية[٣] ، وتعالوا في العلوم ووصفوا الايمان بأحسن صفاتهم وتحلوا بأحسن السنة ، حتى إذا طال عليهم الامد وبعدت عليهم الشقة وامتحنوا بمحن الصادقين رجعوا على أعقابهم ناكصين عن سبيل الهدى وعلم النجاة ، يتفسخون تحت أعباء الديانة تفسخ حاشية الابل تحت أوراق[٤] البزل.
ولاتحرز السبق الروايا وإن جرت
ولا يبلغ الغايات إلا سبوقها
وذهب الآخرون إلى التقصير في أمرنا واحتجوا بمتشابه القرآن فتأولوا بآرائهم واتهموا مأثور الخبر مما استحسنوا[٥] يقتحمون في أغمار الشبهات ودياجير الظلمات بغير قبس نور من الكتاب ولا أثره علم من من مظان العلم بتحذير مثبطين ،
[١]امالي المفيد : ٨٢.
[٢]غيبة النعماني : ٦٤ و ٦٥.
[٣]فيه ذم صريح للصوفية خذلهم الله تعالى.
[٤]في نسخة : ارواق.
[٥]في نسخة : بما استحسنوا من أهوالهم.