بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٥
٤١ ـ سن : ابن فضال عن الحارث بن المغيرة قال : كنت عند أبي عبدالله ٧ جالسا فدخل عليه داخل فقال : يابن رسول الله ما أكثر الحاج العام! فقال : إن شاؤا فليكثروا ، وإن شاؤا فليقلوا ، والله مايقبل الله إلا منكم ولا يغفر إلا لكم[١].
٤٢ ـ سن : النضر عن يحيى الحلبي عن الحارث[٢] عن محمد بن علي عن عبيس ابن هشام عن عبدالكريم وهو كرام ابن عمرو الخثعمي عن عمر بن حنظلة قال : قلت لابي عبدالله ٧ : إن آية في القرآن تشككني ، قال : وماهي؟ قلت : قول الله : « إنما يتقبل الله من المتقين » قال : أي شئ[٣] شككت فيها؟ قلت : من صلى وصام وعبدالله قبل منه ، قال : إنما يتقبل الله من المتقين العارفين ، ثم قال : أنت أزهد في الدنيا أم الضحاك بن قيس؟ قلت : لا ، بل الضحاك بن قيس ، قال : فذلك[٤] لا يتقبل منه شئ مما ذكرت[٥].
٤٣ ـ سن : أبي عن حمزة بن عبدالله عن جميل بن دراج عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ٧ قال : قال رسول الله (ص) : لو أن عبدا عبدالله ألف عام ثم ذبح كما يذبح الكبش ثم أتى الله ببغضنا أهل البيت لرد الله عليه عمله[٦].
٤٤ ـ سن : أبي عن حمزة عن عبدالله عن جميل بن ميسر عن أبيه النخعي قال : قال لي أبوعبدالله ٧ : ياميسر أي البلدان أعظم حرمة ، قال : فما كان منا أحد يجيبه حتى كان الراد على نفسه فقال : مكة ، فقال : أي بقاعها أعظم حرمة؟ قال :
[١]المحاسن : ١٦٧.
[٢]فيه وهم ظاهر حيث ادرج اسناد الحديث المتقدم ههنا ، وذكر في المصدر :
٢٧ من صفحه ١٨٥ سطر ١٩ إلى صفحه ١٩٣ سطر ١٨
بعد سرد الحديث السابق هكذا : ورواه النضر عن يحيى الحلبى عن الحارث ثم ذكر حديثنا [٣]في المصدر : وأي شئ.
[٤]في المصدر : فان ذلك.
(٥ و ٦) المحاسن : ١٦٨.