بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٢
عن عمرو عن القاسم بن عروة[١] عن أمير المؤمنين ٧ قال : صعد على منبر الكوفة فحمد الله وأثنى عليه وشهد بشهادة الحق ثم قال : إن الله بعث محمدا بالرسالة واختصه بالنبوة وأنبأه بالوحي فأنال الناس وأنال ، وفينا أهل[٢] البيت معاقل العلم وأبواب الحكم وضياء الامر ، فمن يحبنا أهل البيت ينفعه إيمانه ويقبل منه عمله ، ومن لا يحبنا أهل البيت فلاينفعه إيمانه ولايقبل منه عمله ولو صام النهار وقام الليل[٣].
شا : مرسلا مثله[٤].
ير : الحسن بن علي عن الحسين وأنس عن مالك بن عطية عن أبي حمزة عن أبي الطفيل عن أمير المؤمنين ٧ مثله[٥].
سن : محمد بن علي عن عبيس بن هشام عن الحسن بن الحسين عن مالك بن عطية عن أبي حمزة عن أبي الطفيل عنه ٧ مثله[٦].
٣٣ ـ سن : أبي عن حماد بن عيسى فيما أعلم عن يعقوب بن شعيب قال : سألت أبا عبدالله ٧ عن قول الله عزوجل : « إلا من تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى »[٧] قال : إلى ولايتنا والله ، أما ترى كيف اشترط الله عزوجل[٨].
[١]في نسخة : ( القاسم بن محمد ) أقول : وعلى اى فالحديث مرسل لان القاسم بن عروة او القاسم بن محمد لا يروى عن امير المؤمنين ٧ ولعل أحدهما روى ذلك عن الصادق عن أبيه عن ابائه عن علي ٧.
[٢]في سائر المصادر : وعندنا أهل البيت.
[٣]بصائر الدرجات : ١٠٧.
[٤]ارشاد المفيد : ١١٥ و ١١٦ راجعه.
[٥]بصائر الدرجات : ١٠٧ راجعه.
[٦]المحاسن : ١٩٩ راجعه.
[٧]هكذا في الكتاب ومصدره وفيه وهم نشأ من الروات او النساخ والصحيح : ( وانى لغفار لمن تاب ) راجع السورة طه : ٨٤.
[٨]المحاسن : ١٤٢.