بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨١
٣٠ ـ ير : أحمد بن الحسين عن أحمد بن إبراهيم عن الحسن بن البراء عن علي ابن حسان عن عبدالرحمان يعني ابن كثير[١] قال : حججت مع أبي عبدالله ٧ فلما صرنا في بعض الطريق صعد على جبل فأشرف فنظر إلى الناس فقال : ما أكثر الضجيج وأقل الحجيج؟ فقال له داود الرقي : يابن رسول الله هل يستجيب الله دعاء هذا الجمع الذي أرى؟ قال : ويحك يابا سليمان إن الله لايغفر أن يشرك به ، الجاحد لولاية علي كعابد وثن.
قال : قلت : جعلت فداك هل تعرفون محبكم ومبغضكم؟ قال : ويحك يا أبا سليمان إنه ليس من عبد يولد إلا كتب بين عينيه : مؤمن أو كافر ، وإن الرجل ليدخل إلينا بولايتنا وبالبراءة من أعدآئنا فنرى مكتوبا بين عينيه : مؤمن أو كافر ، قال الله عزوجل : « إن في ذلك لآيات للمتوسمين »[٢] نعرف عدونا من ولينا[٣].
٣١ ـ ير : عبدالله بن محمد بن عيسى عن أبيه عن ابن المغيرة عن ابن مسكان عن الثمالي قال : خطب أمير المؤمنين ٧ فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إن الله اصطفى محمدا بالرسالة وأنبأه بالوحي فأنال في الناس وأنال ، وفينا أهل البيت معاقل العلم وأبواب الحكمة وضياء الامر ، فمن يحبنا منكم نفعه إيمانه ويقبل منه عمله ، ومن لم يحبنا منكم لم ينفعه إيمانه ولايقبل منه عمله[٤].
بيان : أي وإن كان النبي ٩ أنال ، أي أعطي وجاد بالعلم وبثه في الناس ولكن فينا أهل البيت مايعقل به العلم وأبواب الحكمة ولايوصل إلى صحيح العلم إلا بالرجوع إلينا.
٣٢ ـ ير : محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن أبي كهمش عن الحكم أبي محمد
[١]في المصدر : عبدالكريم.
[٢]الحجر : ٧٥.
[٣]بصائر الدرجات : ١٠٥.
[٤]بصائر الدرجات : ١٠٧ فيه : ولا يتقبل.