بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٤
وجل يقول : « من عمل صالحا من ذكر أواثنى وهو مؤمن فاولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب »
[١] ويقول تبارك وتعالى
[٢] : « من عمل صالحا من ذكر أو انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة »
[٣].
١٩ ـ مع : أبي عن سعد عن ابن عيسى عن أبيه عن علي بن النعمان عن فضيل ابن عثمان قال : سئل أبوعبدالله ٧ فقيل له : إن هؤلاء الاجانب
[٤] يروون عن أبيك يقولون : إن أباك ٧ قال : إذا عرفت فاعمل ماشئت ، فهم يستحلون من بعد ذلك كل محرم
[٥] ، قال : مالهم لعنهم الله؟ إنما قال أبي ٧ : إذا عرفت الحق فاعمل ماشئت من خير يقبل منك
[٦].
٢٠ ـ ج : عن أمير المؤمنين ٧ في جواب الزنديق المدعي للتناقض في القرآن قال ٧ : وأما قوله : « فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه »
[٧]. وقوله : « وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى »
[٨] فان ذلك كله لا يغني إلا مع اهتداء ، وليس كل من وقع عليه اسم الايمان كان حقيقا بالنجاة مما هلك به الغواة ، ولو كان ذلك كذلك لنجت اليهود مع اعترافها بالتوحيد وإقرارها بالله ، ونجا سائر المقرين بالوحدانية من إبليس فمن دونه في الكفر ، وقد بين الله ذلك بقوله : « الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون »
[٩]
[١]المؤمن : ٤٣.
[٢]النحل : ٩٩.
[٣]معاني الاخبار : ٣٨٨ و ٣٨٩.
[٤]في نسخة : ( الاخابث ) أقول. يراد بهم الخطابية.
[٥]في نسخة : يستحلون بذلك كل محرم.
[٦]المعانى ص ١٨١ و ١٨٢.
[٧]الانبياء : ٩٤.
[٨]طه : ٨٤.
[٩]الانعام : ٨٢.