بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٥
حبنا أهل البيت[١].
١٣٢ ـ ما : الحسين بن عبيد الله عن التلعكبري عن ابن عقدة عن أحمد بن علي الخمري[٢] عن حنان بن سدير قال : مررت أنا وأبي برجل من ولد أبي لهب يقال له : عبيد الله بن إبراهيم ، فناداني : يا أبا الفضل هذا الرجل يحدثك وذكر اسم المحدث وهو سديف في آخر الحديث ولم يذكره ههنا عن أبي جعفر ٧ ، فقربنا منهم وسلمنا عليهم فقال له : حدثه ، فقال :
حدثني محمد بن علي الباقر ٧ وما رأيت محمديا قط يعدله عن جابر بن عبدالله الانصاري قال : أقبل رسول الله ٩ حتى صعد المنبر واجتمع المهاجرون والانصار في السلاح فقال : أيها الناس من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يهوديا ، قال جابر : فقمت إليه فقلت : يارسول الله وإن شهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله؟ قال : نعم وإن شهد ، إنما احتجز بذلك من أن يسفك دمه أو يؤدي الجزية عن يد وهو صاغر.
ثم قال : أيها الناس من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يهوديا يوم القيامة[٣] وإن أدرك الدجال آمن به وإن لم يدركه بعث حتى يؤمن به من قبره[٤] إن ربي عز وجل مثل لي امتي في الطين ، وعلمني أسماء امتي كما علم آدم الاسماء كلها فمر بي أصحاب الرآيات فاستغفرت لعلي وشيعته ، قال حنان : وقال لي أبي : اكتب هذا الحديث فكتبته.
وخرجنا من غد إلى المدينة فقدمنا فدخلنا على أبي عبدالله ٧ فقلت له : جعلت فداك إن رجلا من المكيين يقال له : سديف حدثني عن أبيك بحديث ، فقال : وتحفظه؟ فقلت : قد كتبته ، قال : فهاته ، فعرضته عليه ، فلما انتهى إلى « مثل لي
[١]أمالي الشيخ : ٢٥ و ٢٦.
[٢]لعل الصحيح : الخيبري.
[٣]في المصدر : بعثه الله يوم القيامة يهوديا.
[٤]في نسخة : وان ربى.