بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٩
الصوم ووضعته عن المريض والمسافر ، وفرضت الحج ووضعته عن المقل المدقع[١] ، و فرضت الزكاة ووضعتها عمن لايملك النصاب ، وجعلت حب علي بن أبي طالب ليس فيه رخصة.
الثالثة[٢] أنه ما أنزل الله كتابا ولا خلق خلقا إلا جعل له سيدا ، فالقرآن سيد الكتب المنزلة ، وجبرئيل سيد الملائكة أو قال : إسرافيل وأنا سيد الانبياء وعلي سيد الاوصياء ولكل أمر سيد ، [٣] وحبي وحب علي سيد ماتقرب به المتقربون من طاعة ربهم.
الرابعة[٤] أن الله تعالى ألقى في روعي أن حبه[٥] شجرة طوبى التي غرسها الله تعالى بيده.
الخامسة أن جبرئيل ٧ قال : إذا كان يوم القيامة نصب لك[٦] منبر عن يمين العرش والنبيون كلهم عن يسار العرش وبين يديه[٧] ، ونصب لعلي ٧ كرسي إلى جانبك[٨] إكراما له فمن هذه خصائصه يجب عليكم أن تحبوه ، فقال الاعرابي : سمعا وطاعة[٩].
١٢٠ ـ ومما رواه من تفسير محمد بن العباس بن مروان عن محمد بن عثمان بن
[١]المقل : الفقير. المدقع : الملصق بالتراب. الذليل. الهارب. المهزول ولعل المراد هنا المعنى الرابع وهو المريض.
[٢]في المصدر : والثالثة.
[٣]في المصدر : ولكل امرء من عمله سيد.
[٤]في المصدر : والرابعة.
[٥]في المصدر : ان حب علي.
[٦]في المصدر : والخامسة ان جبرئيل اخبرني انه اذا كان يوم القيامة نصب لي.
[٧]في المصدر : والنبيون كلهم عن يساره.
[٨]في المصدر : إلى جانبى.
[٩]المحتضر : ١٠١ و ١٠٢.