بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٨
في الارض وأطرق طويلا ثم رفع رأسه فقال : قصيرة من طويلة ، من أحبنا لم يحبنا لقرابة بيننا وبينه ولا لمعروف أسديناه إليه إنما أحبنا لله ورسوله جاء معنا يوم القيامة كهاتين
[١] وقرن بين سبابتيه
[٢].
بيان : قال الجوهري : باره يبوره ، أي جربه واختبره.
١١٩ ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان مما رواه من الاربعين رواية سعد الاربلي يرفعه إلى سلمان الفارسي ٢ قال : كنا عند رسول الله ٩ إذ جاء أعرابي
[٣] من بني عامر فوقف وسلم فقال : يارسول الله جاء منك رسول يدعونا إلى الاسلام فأسلمنا ، ثم إلى الصلاة والصيام والجهاد فرأيناه حسنا
[٤] ثم نهيتنا عن الزنا والسرقة والغيبة والمنكر فانتهينا
[٥] ، فقال لنا رسولك : علينا أن نحب صهرك علي ابن أبي طالب ٧ ، فما السر في ذلك وما نراه عبادة!
قال رسول الله ٩ : لخمس خصال : أولها أني كنت يوم بدر جالسا بعد أن غزونا إذ هبط
[٦] جبرئيل ٧ وقال : إن الله يقرئك السلام ويقول : باهيت اليوم بعلي ملائكتي وهوى جول بين الصفوف ويقول : الله أكبر ، والملائكة تكبر معه ، وعزتي وجلالي لا الهم حبه إلا من احبه ، ولا الهم بغضه إلا من ابغضه.
والثانية أني كنت يوم احد جالسا وقد فرغنا من جهاز عمي حمزة إذ أتاني
[٧] جبرئيل ٧ وقال : يامحمد إن الله يقول : فرضت الصلاة ووضعتها عن المريض ، وفرضت
[١]تقدم الحديث مسندا عن المحاسن في باب وجوب موالاة أوليائهم تحت رقم : ١٢مع اختلاف في الفاظه راجعه.
[٢]كتاب اعلام الدين : مخطوط لم تصل الينا نسخته.
[٣]في المصدر : فأتى اليه اعرابي من بني عامر فوقف وسلم سلاما حسنا ثم قال :
[٤]في المصدر : فرأينا ذلك حسنا.
[٥]في المصدر : والمنكر ، فرأينا ذلك حسنا ففعلنا ذلك وانتهينا عن هذا.
[٦]في المصدر : فهبط.
[٧]في المصدر : فأتاني.