بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٢
مبغضنا بنى بنيانا فأسس بنيانه على شفا جرف هار فكأنما بنيانه قد انهار[١].
١٠٥ ـ وقال ابوعبدالله ٧ لداود الرقي : ألا احدثك بالحسنة التي من جاء بها أمن من فزع يوم القيامة وبالسيئة التي من جاء بها أكبه الله على وجهه في النار؟ قال : قلت : بلى ، قال : الحسنة حبنا والسيئة بغضنا.
١٠٦ ـ وعن الحارث الاعور قال : أتيت أمير المؤمنين ٧ فقال : ماجاء بك؟ فقلت : حبك ، فقال : الله الله ماجاء بك إلا حبي؟ فقلت : نعم ، فقال : أما إني ساحدثك بشكرها ، إنه لايموت عبد يحبني حتى يراني حيث يحب ، ولا يموت عبد يبغضنى حتى يراني حيث يكرهه.
١٠٧ ـ وقال أبوعبدالله ٧ لعمر بن حنظلة : يابا صخر إن الله يعطي الدنيا لمن يحبه ويبغض ، ولا يعطي هذا الامر إلا أهل صفواته ، أنتم والله على ديني ودين آبائي.
١٠٨ ـ وقال ٧ : والله لنشفعن والله لنشفعن ثلاث مرات حتى يقول : عدونا فمالنا من شافعين ولا صديق حميم إن شيعتنا يأخذون بحجزنا ونحن آخذون بحجزة نبينا ونبينا آخذ بحجزة الله.
١٠٩ ـ وقال له زياد الاسود : إني ألم بالذنوب فأخاف الهلكة ثم أذكر حبكم فأرجو النجاة ، فقال ٧ : وهل الدين إلا الحب؟ قال الله تعالى : « وحبب إليكم الايمان » وقال : « إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله » وقال[٢] رجل لرسول الله ٩ : إني احبك ، فقال : إنك لتحبني؟ فقال الرجل : إي والله فقال النبي ٩ : أنت مع من أحببت.
١١٠ ـ وعن جابر الجعفي عن أبي جعفر ٧ قال : للمؤمن على الله تعالى عشرون خصلة يفي له بها : له على الله تعالى أن لايفتنه ولا يضله ، وله على الله أن لايعريه
[١]في نسخة : قد هار.
[٢]يحتمل أن يكون من تتمة كلام ابي عبدالله ٧ وأن يكون حديثا برأسه.