بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٥
صغوه وانقطاعه إلى علي وأهل هذا البيت ، قال : قلت : يانبي الله إني احب أقواما ما أبلغ أعمالهم ، قال : فقال : يا أباذر المرء مع من أحب وله ما اكتسب ، قلت : فإني احب الله ورسوله وأهل بيت نبيه ، قال : فانك مع من أحببت ، وكان رسول الله ٩ في ملا من أصحابه فقال رجال منهم : فانا نحب الله ورسوله ، ولم يذكروا أهل بيته. فغضب وقال : أيها الناس أحبوا الله عزوجل لما يغذوكم به من نعمة ، و أحبوني بحب ربي ، وأحبوا أهل بيتي بحبي ، فوالذي نفسي بيده لو أن رجلا صفن بين الركن والمقام صائما وراكعا وساجدا ثم لقي الله عزوجل غير محب لاهل بيتي لم ينفعه ذلك.
قالوا : ومن أهل بيتك يارسول الله؟ أو أي أهل بيتك[١] هؤلاء! قال ٩ : من أجاب منهم دعوتي واستقبل قبلتي ومن خلقه الله مني ومن لحمي ودمي ، فقالوا : نحن نحب الله[٢] ورسوله وأهل بيت رسوله ، فقال : بخ بخ فأنتم إذا منهم ، أنتم إذا منهم[٣] ، والمرء مع من أحب وله ما اكتسب[٤].
ما : جماعة عن أبي المفضل عن عمر بن إسحاق بن أبي حماد عن محمد بن المغيرة الحراني عن أبي قتادة عبدالله بن واقد عن شداد بن سعيد عن عيينة[٥] بن عبد الرحمان عن واقع[٦] بن سحبان عن عبدالله بن الصامت مثله[٧].
بيان : قال الفيروزآبادي : يقال : صغوه وصغوه معك ، أي ميله ، وقال : صفن
[١]الترديد من الراوي.
[٢]في نسخة : ( قال : فقال القوم : فانا نحب الله ) يوجد ذلك في المصدر المطبوع
[٣]في نسخة : ( أنتم اذا منهم ومعهم ) يوجد ذلك في المصدر المطبوع.
[٤]كشف الغمة : ١٢٤.
[٥]في نسخة من الكتاب والمصدر : عنبسة.
[٦]في المصدر : رافع بن سحبان.
[٧]امالي الشيخ : ٤٥.