بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٤
أبيه قال : قلت لابي عبدالله ٧ : إن لناخدمة لاتعرف مانحن عليه ، فان أذنبت ذنبا وأرادت أن تحلف بيمين قالت : لا وحق الذي إذا ذكرتموه بكيتم ، قال : فقال : رحمكم الله من أهل بيت[١].
٧٢ ـ كشف : عن مسند أحمد بن حنبل عن ابن مسعود عن النبي ٩ قال : حب آل محمد يوما خير من عبادة سنة ، ومن مات عليه دخل الجنة.
٧٣ ـ ومنه عن أبي هريرة عن النبي ٩ قال : خيركم خيركم لاهلي[٢].
٧٤ ـ فض ، يل : بالاسناد يرفعه إلى جابر بن عبدالله الانصاري أنه قال : كان رسول الله (ص) جالسا في المسجد إذ أقبل علي ٧ والحسن عن يمينه والحسين عن شماله فقام النبي ٩ وقبل عليا وألزمه إلى صدره وقبل الحسن وأجلسه إلى فخذه[٣] الايمن وقبل الحسين ، وأجلسه إلى[٤] فخذه الايسر ، ثم جعل يقبلهما ويرشف[٥] شفتيهما ويقول : بأبي أبوكما وبأبي امكما.
ثم قال : أيها الناس إن الله سبحانه وتعالى باهى بهما وبأبيهما وبامهما وبالابرار من ولدهما الملائكة جميعا ، ثم قال : اللهم إني احبهم واحب من يحبهم ، اللهم من أطاعني فيهم وحفظ وصيتي فارحمه برحمتك يا أرحم الراحمين فانهم أهلي والقوامون بديني والمحيون لسنتي والتالون لكتاب ربي ، فطاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي.
بيان : رشفه كضربه ونصره وسمعه رشفا : مصه ، ذكره الفيروزآبادي.
٧٥ ـ كشف : عن عبدالله بن الصامت ابن أخي أبي ذر حدثني أبوذر وكان
[١]رجال الكشي : ٢٢٠.
[٢]كشف الغمة : ٣٩.
(٣ و ٤) في نسخة : على فخذه.
[٥]رشف ورشف الماء ونحوه : مصه بشفتيه.