الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٩٤ - باب الإشارة و النّصّ على صاحب الزمان صلوات اللّه عليه
فقال ما منا أحد اختلف إليه الكتب و أشير إليه بالأصابع و سئل عن المسائل و حملت إليه الأموال إلا اغتيل أو مات على فراشه حتى يبعث اللَّه لهذا الأمر غلاما منا خفي الولادة و المنشإ غير خفي في نسبه.
بيان
الاغتيال الإهلاك و الأخذ من حيث لا يشعر
[٨]
٨٨٧- ٨ الكافي، ١/ ٣٤٢/ ٢٦/ ١ الحسين بن محمد و غيره عن جعفر بن محمد عن علي بن العباس بن عامر عن موسى بن هلاك الكندي عن عبد اللَّه بن عطاء عن أبي جعفر ع قال قلت له إن شيعتك بالعراق كثيرة- و اللَّه ما في أهل بيتك مثلك فكيف لا تخرج قال فقال يا عبد اللَّه بن عطاء قد أخذت تفرش أذنيك للنوكى إي و اللَّه ما أنا بصاحبكم قال قلت له فمن صاحبنا قال انظروا من عمى على الناس ولادته فذاك صاحبكم إنه ليس منا أحد يشار إليه بالأصابع و يمضغ بالألسن إلا مات غيظا أو رغم أنفه.
بيان
قد أخذت يعني شرعت النوكي الحمقى يعني تقبل أقوال الحمقى و لا تتدبر فيها و مما يناسب ذكره في هذا الباب
ما رواه الشيخ الصدوق رحمه اللَّه في كتاب إكمال الدين و إتمام النعمة بإسناده عن محمد بن معاوية بن حكيم و محمد بن أيوب بن نوح و محمد بن عثمان العمري رضي اللَّه عنهم قالوا عرض علينا أبو محمد الحسن بن علي ص ابنه ع و نحن في منزله و كنا أربعين رجلا فقال هذا إمامكم من بعدي و خليفتي عليكم أطيعوه و لا تتفرقوا بعدي فتهلكوا في أديانكم أما إنكم