الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٩٠ - باب الإشارة و النّصّ على أبي محمّد عليه السلام
عقل يقظان.
[١١]
٨٧٨- ١١ الكافي، ١/ ٣٢٦/ ٧/ ١ عنه عن أبي محمد الإسبارقيني [١] عن علي بن عمرو العطار قال دخلت على أبي الحسن العسكري ع و أبو جعفر ابنه في الأحياء و أنا أظن أنه هو فقلت له جعلت فداك من أخص من ولدك فقال لا تخصوا أحدا حتى يخرج إليكم أمري قال فكتبت إليه بعد فيمن يكون هذا الأمر قال فكتب إلي في الكبير من ولدي- قال و كان أبو محمد أكبر من جعفر [٢].
بيان
في الأحياء أي كان حيا أنه هو يعني أنه الإمام بعده من أخص يعني باعتقاد الإمامة فيه أكبر من جعفر جعفر هذا هو المشهور بالكذاب
[١٢]
٨٧٩- ١٢ الكافي، ١/ ٣٢٦/ ٦/ ١ عنه عن محمد بن أحمد القلانسي عن علي بن الحسين بن عمرو عن علي بن مهزيار قال قلت لأبي الحسن ع إن كان كون و أعوذ بالله فإلى من قال عهدي إلى الأكبر من ولدي.
بيان
يأتي حديث آخر من هذا الباب في باب النهي عن الاسم إن شاء اللَّه تعالى
[١] . اسبارقي الكافي المخطوط «م» و قال المولى صالح لم اجده في كتب الرجال و يفهم من الصحاح ان بنى القين قبيلة من بنى اسد و النسبة إليها قيني ... انتهى و في اللباب ج ١ ص ٣٨ الأسباري هذه النسبة إلى قرية على باب مدينة اصبهان «ض. ع».
[٢] . ما ترى في بعض النسخ أكبر من أبي جعفر سهو و الصحيح ما في المتن و الكافيين المخطوطين و شرح المولى صالح رحمه اللّه «ض. ع».