الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٠٤ - باب أنّ عامّة الصحابة نقضوا عهدهم و ارتدّوا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
الأحكام و كان أصحابه أصحاب آراء و أهواء و هي مما يجري فيه الاختلاف بخلاف أمير المؤمنين ع و شيعته فإنهم كانوا سلما لله و لرسوله و كانوا أصحاب نص من اللَّه و رسوله و لا اختلاف فيه و لذلك اعتقدوه مفترض الطاعة بخلاف أصحاب أبي بكر
[٢٨]
٦٧١- ٢٨ الكافي، ٨/ ١٢٤/ ٩٥ العدة عن سهل عن إسماعيل بن مهران و ابن سماعة عن محمد بن أحمد النهدي عن إسماعيل بن مهران عن محمد بن منصور الخزاعي [١] عن علي بن سويد و محمد عن محمد بن الحسين عن ابن بزيع عن عمه حمزة بن بزيع عن علي بن سويد قال كتبت إلى أبي الحسن موسى ع و هو في الحبس كتابا أسأله عن حاله و عن مسائل كثيرة فاحتبس الجواب علي أشهرا ثم أجابني بجواب هذه نسخته- بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد لله العلي العظيم الذي بعظمته و نوره أبصر قلوب المؤمنين و بعظمته و نوره عاداه الجاهلون و بعظمته و نوره ابتغى من في السماوات و من في الأرض إليه الوسيلة بالأعمال المختلفة و الأديان المتضادة- مصيب و مخطئ و ضال و مهتد و سميع و أصم و بصير و أعمى حيران- فالحمد لله الذي عرف و وصف دينه محمد ص أما بعد فإنك امرؤ أنزلك اللَّه من آل محمد بمنزلة خاصة و حفظ مودة لما استرعاك من دينه و ما ألهمك من رشدك و بصرك من أمر دينك بتفضيلك إياهم و ردك الأمور إليهم كتبت تسألني عن أمور كنت منها في تقية و من
[١] . ربما يوجد في بعض النسخ أحمد بن منصور الخزاعيّ و هي نسبة إلى خزاعة حىّ من الأزد و يقال إنّهم إنّما سمّوا بذلك لان الأزد لمّا خرجت من مكّة لتتفرق في البلاد تخلّفت عنهم خزاعة و اقامت بها و الخزع باعجام الخاء و اهمال العين التخلف يقال خزع فلان عن أصحابه يخزع خزعا إذا تخلّف و كذلك يخزع «عهد غفر اللّه له» لا يخفى انّ طلب الغفران كان من نفسه لنفسه بخطّه «ض. ع».