الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٠٢ - باب أنّ عامّة الصحابة نقضوا عهدهم و ارتدّوا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
أبي عبد اللَّه ع إذ دخلت عليه [١] أم خالد التي كان قطعها يوسف بن عمر تستأذن عليه فقال أبو عبد اللَّه ع أ يسرك أن تسمع كلامها فقلت نعم فقال أما الآن فأذن لها قال و أجلسني معه على الطنفسة ثم دخلت فتكلمت فإذا امرأة بليغة فسألته عنهما فقال لها توليهما قالت فأقول لربي إذا لقيته إنك أمرتني بولايتهما قال نعم- قالت فإن هذا الذي معك على الطنفسة يأمرني بالبراءة منهما و كثير النواء يأمرني بولايتهما فأيهما خير و أحب إليك قال هذا و اللَّه أحب إلي من كثير النواء و أصحابه إن هذا يخاصم فيقولوَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [٢]-وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ [٣]-وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ [٤].
بيان
قطعها كأنه أريد به أنه اصطفاها من الغنيمة و الطنفسة مثلثة الطاء و الفاء البساط و هما في توليهما يرجع إلى الأولين و لعله ع اتقاها أولا ثم لما وجدها متحيرة مستشيرة كشف لها عن الحق
[٢٧]
٦٧٠- ٢٧ الكافي، ٨/ ٢٢٤/ ٢٨٣ محمد عن ابن عيسى عن السراد عن جميل بن صالح عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر ع قالضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ
[١] . في بعض النسخ إذ دخلت علينا و في رواية الحسين بن محمّد- إذ دخلت أمّ خالد بدون الجار و المجرور «عهد».
[٢] . المائدة/ ٤٥.
[٣] . المائدة/ ٤٤.
[٤] . المائدة/ ٤٧.