المحصل - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٤٦٠ - مسئلة تأثير قدرة العبد فى مقدوره
«فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ». «إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ»، «ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ»، «بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً»، «فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ»، «مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ»، «كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ»، «وَ ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ».
الثانى: ما فى القرآن من مدح المؤمن على الإيمان، و ذم الكافر على الكفر، و وعد الثواب على الطاعة، و العقاب على المعصية.
كقوله تعالى: «الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ»، «الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ»، «وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى»، «لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى»، «هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ»، «هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ»، «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها»، «وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي»، «أُولئِكَ الَّذِينَ