المحصل - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٢٧٠ - أما المقومات ففيها مسائل
غير منقسمة بالاتفاق، و لأنها طرف الخط. فلو كانت منقسمة لكان طرف الخط أحد نصفيها، فلا يكون الطرف طرفا هذا خلف و لأن موضع الملاقات من الكرة الحقيقية المماسة للسطح المستوى الحقيقى غير منقسم، و إلا لكان المنطبق منها على المستوى مستويا فكانت الكرة مضلعة هذا خلف.
ثم هذه النقطة إن كانت متحيزة فقد ثبت الجوهر الفرد و ان كانت عرضا، فمحلها إن كان منقسما لزم انقسامها بانقسام محلها و ان لم يكن منقسما فهو المطلوب.
الثانى: الحركة لها وجود فى الحاضر، و إلا لم تكن ماضية و لا مستقبلة، لأن الماضى: هو الّذي كان موجودا فى زمان حاضر.
و المستقبل: هو الّذي يتوقع صيرورته كذلك و ما يمتنع حضوره لا يصير ماضيا و لا مستقبلا. ثم ذلك الحاضر غير منقسم، و إلا لكان بعض أجزائه قبل البعض، فعند حضور أحد البعضين لا يكون البعض الآخر موجودا فلا يكون الموجود موجودا هذا خلف. فإذا