المحصل - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٢٤١ - مسئلة(ز)
و الجواب عن الأول: إنه معارض بأنه لو لا امتياز الذات الحية بما لأجله صح أن يصير حيا، و إلا لم يكن بأن يصير حيا أولى من غيره. و هذا يقتضي اشتراط الحياة بحياة أخرى. و كل ما هو جوابهم هناك فهو جوابنا هاهنا.
و عن الثانى أن معنى كون العضو المفلوج بقاء قوة التغذية.
قوله تبطل هذه القوة مع بقاء الحياة قلنا لا نسلم. فلم لا يجوز أن يقال: إن القوة باقية و لكنها عاجزة عن الفعل.
قوله الغاذية حاصلة فى النبات قلنا: أنت تساعدنا على أن غاذية النبات و الحيوان مختلفان بالنوعية و الماهية. و المختلفان لا يجب اشتراكهما فى الأحكام.
مسئلة:
القائلون بهذه الصفة منهم من أثبت ان الموت صفة وجودية محتجا بقوله تعالى الّذي خلق الموت و الحياة و منهم من لم يقل به، و زعم أنه عبارة عن عدم الحياة عما من شأنه أن يكون حيا، و أجاب عن التمسك بالآية بأن الخلق هو التقدير، و لا يجب كون المقدور