الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩١ - باب الخاء
الأصحاب ، لكن مع التصريح بأنه عامي المذهب ومراده ما أشرنا إليه آنفا في ( الخصائص العلوية ) فهو نظير مسعدة بن صدقة الآتي ذكره.
( ٩٧١ : خطب أمير المؤمنين ) لأبي محمد أو أبي بشر مسعدة بن صدقة العبدي الراوي عن أبي عبد الله وأبي الحسن (ع) ذكره النجاشي وذكر إسناده إليه بأربع وسائط ومع كونه من أصحاب الرواية عن الإمامين (ع) قال الشيخ في رجاله مسعدة بن صدقة عامي فالمراد أنه عامي المشرب ومما رواه مسعدة عن أبي عبد الله الصادق خطبة المخزون لأمير المؤمنين (ع) كما يأتي ، وقد مر كتاب خطب الأمير الذي نقل عنه الشيخ سليمان الحلي تلميذ الشهيد في كتابه منتخب البصائر خطبة المخزون عنه واحتملنا كونه بعينه كتاب مسعدة وعليه فكان هو موجودا إلى عصر الشيخ سليمان الحلي.
(٩٧٢ : خطب أمير المؤمنين (ع) ) برواية الواقدي وهو أبو عبد الله محمد بن عمر بن واقد الأسلمي المولود (١٣٠) والمتوفى (٢٠٧) قال أبو غالب الزراري في كتاب أخبار آل أعين وهو إجازته لابن ابنه المذكورة في ( ج ١ ـ ص ١٤٣ ) عند ذكره لفهرس ما عنده من الكتب [ ومنها جزء في طهور بخطي فيه خطب أمير المؤمنين (ع) رواية الواقدي ] وقد ينقل الشريف الرضي في النهج بعض الخطب عن خط الواقدي وعن كتابه الجمل المذكور في ( ج ٥ ـ ص ١٤١ ) ومر له الآداب والتاريخ والتفسير قال في ابن النديم في ( ص ١٤٤ ) إنه كان يتشيع حسن المذهب.
(٩٧٣ : خطب أمير المؤمنين (ع) ) لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى (٢٠٦) ذكره ابن النديم في ( ص ١٤٠ ) بعنوان كتاب خطبة علي (ع).
هذا ما ظفرنا به من الكتب المؤلفة في خصوص خطب أمير المؤمنين (ع) والمظنون أن بعض ما مر بعنوان كتاب الخطب مطلقا هو أيضا في جمع خطب أمير المؤمنين (ع) حيث إنه لم يعهد من مؤلفيها كونهم من الكتاب الأدباء المنشئين للخطب من أنفسهم فيحتمل أن هذه الكتب مما دونت لجمع خطب أمير المؤمنين (ع) التي كان يخطب بها على المنابر في الجمع والأعياد وغيرها في أيام خلافته وبسط يده التي لم تبلغ الخمس سنوات وقليل منها في زمن عثمان وقبله وقد حفظت عنه تلك الخطب وأودعت في كتب الأصحاب التي ألفوها في هذا الموضوع خاصة كما أشرنا إلى بعضها ، أو في موضوعات