وركبت السفينة - مروان خليفات - الصفحة ٥٧٣
١٤ - الشاه ولي الله أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي الحنفي (ت / ١١٧٦ هـ) في:
المسلسلات المعروف بالفضل المبين [١].
قال مصطفى الرافعي بعد ذكره لسبعة من علماء السنة الذين قالوا بولادة المهدي (عليه السلام): " وكثير غيرهم من علماء السنة الأجلاء الذين ذاع صيتهم ويذكرون بكل إعجاب وتقدير.
هؤلاء وكثير غيرهم ممن لا يتسع المقام لذكرهم يقولون بمقولة الإمامية من أن المهدي هو محمد بن الحسن العسكري وأنه حي.. ولا يجدون في مقولتهم هذه ما يناهض العقل، وبخاصة إذا اعتبرت حياة المهدي من الأمور الخارقة للعادة كالتي أجراها الله معجزة لبعض أنبيائه أو كرامة لبعض أوليائه، وذلك كحياة المسيح والخضر من الأتقياء وإبليس والدجال من الأشقياء " [٢].
قال الشيخ محمد بن يوسف الكنجي الشافعي في كتابه " البيان في أخبار الزمان ":
" من الأدلة على كون المهدي حيا باقيا بعد غيبته وإلى الآن، أنه لا امتناع من بقائه بقاء عيسى بن مريم والخضر وإلياس من أولياء الله وبقاء الأعور الدجال وإبليس اللعين من أعداء الله تعالى وهؤلاء قد ثبت بقاوهم بالكتاب والسنة " [٣].
وقال الشعراني في (اليواقيت والجواهر) عن الإمام (عليه السلام): " ومولده ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين، وهو باق إلى أن يجتمع بعيسى بن مريم (عليه السلام)، وهكذا أخبرني الشيخ حسن العراقي... ووافقه على ذلك سيدي علي الخاص " [٤].
[١] راجع هذه الأسماء وغيرها في كتاب: دفاع عن الكافي، ثامر العميدي: ١ / ٥٦٩ - ٥٩٢، ويمكن أن نضيف لهذه الأسماء الدكتور مصطفى الرافعي صاحب كتاب (إسلامنا) فيكون هناك (١٢٩) عالما سنيا يقولون بولادة الإمام المهدي (عليه السلام).
[٢] إسلامنا: ص ١٨٩ - ١٩٠.
[٣] راجع نور الأبصار: ص ١٨٦.
[٤] إسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار: ص ١٨٧.