وركبت السفينة - مروان خليفات - الصفحة ٣٩
١٠ - قال الشافعي للمزني: " يا إبراهيم، لا تقلدني في كل ما اقول!! وانظر في ذلك لنفسك فإنه دين ".
وقال أيضا: " مثل الذي يطلب العلم بلا حجة كمثل حاطب ليل يحمل حزمة حطب، وفيها أفعى وهو لا يدري " [١].
١١ - " لا حجة في قول أحد دون رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وإن كثروا، ولا قياس ولا في شئ، وما ثم إلا طاعة الله ورسوله بالتسليم " [٢].
١٢ - " لقد ألفت هذه الكتب ولم آل جهدا، ولابد أن يوجد فيها الخطأ!! لأن الله تعالى يقول: (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا) [٣] فما وجدتم في كتبي هذه مما يخالف الكتاب والسنة فقد رجعت عنه " [٤].
أقوال أحمد بن حنبل:
١ - " لا تقلدني!! ولا تقلد مالكا!! ولا الشافعي!!، ولا الأوزاعي! ولا الثوري!
وخذ من حيث أخذوا " [٥].
٢ - " رأي الأوزاعي ورأي مالك ورأي سفيان كله رأي، وهو عندي سواء، وإنما الحجة في الآثار " [٦].
[١] حجة الله البالغة: ١ / ١٥٧. الإنصاف: ص ١٠٥. والمدخل لدراسة الشريعة الإسلامية، أحمد الشافعي: ص ١٠٥. إسلامنا: ص ٦٢.
[٢] حجة الله البالغة: ١ / ١٥٧. والإنصاف: ص ١٠٥.
[٣] النساء: ٨٢.
[٤] مختصر المؤمل، أبي شامة الشافعي: ص ٦٠.
[٥] مجموع فتاوى ابن تيمية: ٢٠ / ٢١١ - ٢١٢. إعلام الموقعين: ٢ / ٢٠١. الإيقاظ: ص ١١٣. مختصر المؤمل: ص ٦١. مجموعة الرسائل المنيرية: ١ / ٢٧. تحفة الأنام. حجة الله البالغة: ١ / ١٥٧.
الإنصاف: ص ١٠٥، السنة المفترى عليها، سالم البهنساوي: ص ١٩٤.
[٦] الجامع: ٢ / ١٠٨٢. إعلام الموقعين: ١ / ٧٩.