وركبت السفينة - مروان خليفات - الصفحة ٥٢٧
مشتقة من رسول الله نبعته * طابت عناصرها والخيم والشيم
يستدفع السوء والبلوى بحبهم * ويستزاد به الإحسان والنعم
مقدم بعد ذكر الله ذكرهم * في كل حكم ومختوم به الكلم
إن عد أهل التقى كانوا أئمتهم * أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم
من يعرف الله يعرف أولية ذا * فالدين من بيت هذا ناله الأمم
ما قال لا قط إلا في تشهده * لولا التشهد كانت لاؤه نعم [١]
وقد ترك لنا السجاد (عليه السلام) رسالة تعرف ب (رسالة الحقوق) كما ترك لنا ثروة روحية عظيمة في صحيفته السجادية من خلال الأدعية والمناجات وسنذكر شيئا منها في أقواله.
من أقوال الإمام:
١ - يا أيها الناس أحبونا حب الإسلام، فما برح حبكم حتى صار علينا عارا وفي رواية: حتى بغضتمونا إلى الناس [٢].
٢ - قيل لعلي بن الحسين: إن فلانا ينسبك إلى أنك ضال مبتدع فقال له: ما رعيت حق مجالسة الرجل حيث نقلت إلينا حديثه، ولا أديت حقي حيث ابلغتني عن أخي ما
[١] قال أبو زهرة: " لقد روت كتب التاريخ والسير والأدب هذه القصيدة منسوبة إلى الفرزدق الشاعر، ولم يتشكك الرواة والمؤرخون في نسبتها إليه، وأكثر كتب الأدب لم تثر عجاجة شك حولها " الإمام زيد.
وراجعها في تهذيب الكمال: ٢٠ / ٤٠٠ - ٤٠٢. حلية الأولياء: ٣ / ١٣٩. الأغاني، أبي الفرج:
[١٥]/ ٣٢٥. ديوان الفرزدق.
[٢] تهذيب الكمال: ٢٠ / ٣٨٧. حلية الأولياء: ٣ / ١٣٦. ابن سعد: ٥ / ٢١٤. سير أعلام النبلاء: ٤ / ٣٨٩.