وركبت السفينة - مروان خليفات - الصفحة ٤٦٧
٤ - قال سبط ابن الجوزي: " وكل هذه الروايات - لحديث الغدير - خرجها أحمد بن حنبل في الفضايل بزيادات، فإن قيل: فهذه الرواية التي فيها قول عمر (رضي الله عنه):
أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة. ضعيفة. فالجواب: إن هذه الرواية صحيحة " [١].
٥ - يقول الآلوسي: " نعم ثبت عندنا أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قاله في حق علي " وقال فيه:
" حديث صحيح لا مرية فيه " " إنه متواتر عن النبي ومتواتر عن أمير المؤمنين أيضا رواه الجم الغفير ولا عبرة بمن حاول تضعيفه ممن لا اطلاع له في هذا العلم " [٢].
٦ - قال ابن حجر: " وأما حديث من كنت مولاه فعلي مولاه " فقد أخرجه الترمذي والنسائي وهو كثير الطرق جدا، وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد، وكثير من أسانيدها صحاح وحسان، وقد روينا عن الإمام أحمد قال: ما بلغنا عن أحد من الصحابة ما بلغنا عن علي بن أبي طالب " [٣].
٧ - الحاكم في المستدرك قال: " صحيح على شرط الشيخين ".
٨ - ابن الجوزي في المناقب.
٩ - الذهبي.
١٠ - الألباني قال: " وجملة القول إن حديث الترجمة - حديث الغدير - حديث صحيح بشطريه، بل الأول منه متواتر عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) كما يظهر لمن تتبع أسانيده وطرقه " [٤].
وصححه غير هؤلاء الكثير.
[١] ثم فصل ذلك، تذكرة الخواص: ص ١٨.
[٢] راجع هذه المعلومات في الغدير: ١ / ٣١٥.
[٣] فضائل الصحابة من فتح الباري: ص ١٥٦.
[٤] سلسلة الأحاديث الصحيحة: ٦ / ١٢٠٢، رقم الحديث ٢٩٨٢.